على خلفية تدوينة لراضي الليلي.. النقابة الوطنية للصحافة المغربية تتضامن مع إبراهيم بوهوش وتلوّح باللجوء إلى المساطر القانونية

الصحراء 24 : بـــــلاغ

أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إدانتها الشديدة لما وصفته بالإساءة والتشهير اللذين استهدفا الزميل إبراهيم بوهوش، عضو المكتب التنفيذي للنقابة، على خلفية تدوينة نشرها المدعو راضي الليلي، وتضمنت، بحسب بلاغ النقابة، عبارات جارحة وصلت إلى حد التشفي في وضعه الصحي ومعاناته مع المرض.

واعتبرت النقابة أن توظيف المعاناة الصحية للأشخاص في خطاب قائم على السخرية والتجريح يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي وحرية التعبير، ويمس بالكرامة الإنسانية والقيم الأخلاقية، مؤكدة أن المرض لا ينبغي أن يتحول إلى موضوع للتشهير أو تصفية الحسابات.

وفي بلاغ لها، استحضرت النقابة المسار المهني والنقابي لإبراهيم بوهوش ومكانته داخل الجسم الصحفي، مشددة على أن ما تعرض له من إساءة لن ينال من كرامته أو مكانته، ولن يؤثر على التزام المؤسسة النقابية بالدفاع عن أعضائها وصون حقوقهم واعتبارهم الشخصي والمهني.

كما انتقدت النقابة ما اعتبرته توظيفاً لخطاب الكراهية والتشهير في استهداف الأشخاص بسبب مواقفهم وانتماءاتهم، معتبرة أن المساس بالوضع الصحي والمعاناة الإنسانية لا يمكن تبريره تحت أي غطاء أو مبرر.

وعلى المستوى المؤسساتي، أعلنت قيادة النقابة تضامنها المطلق مع بوهوش، متمنية له الشفاء العاجل واستعادة عافيته، ومؤكدة أن كرامة الصحافي وحقوقه الإنسانية والمهنية تشكلان من الثوابت التي لا تقبل المساومة.

وفي السياق ذاته، أكدت النقابة رفضها لكل أشكال التحريض والإساءة التي تستهدف أعضاءها، مشددة على أن مسؤوليتها النقابية تقتضي التصدي لمختلف الممارسات التي من شأنها النيل من كرامة الصحافيين أو استغلال ظروفهم الصحية والإنسانية.

وختمت النقابة بلاغها بالتأكيد على احتفاظها بحق اتخاذ ما تراه مناسباً من خطوات مؤسساتية وقانونية، وفقاً للمقتضيات التشريعية الجاري بها العمل، دفاعاً عن كرامة إبراهيم بوهوش وحماية لأعضائها من مختلف أشكال التشهير والإساءة.

وأكدت النقابة أن التضامن مع عضو مكتبها التنفيذي ليس مجرد موقف ظرفي، بل التزام نقابي وأخلاقي يعكس تمسكها بالدفاع عن كرامة منتسبيها ومساندتهم في مختلف الظروف.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد