الصحراء 24 : العيـــــون
تفاعلت مكونات سياسية ونقابية ومهنية ومدنية مع التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء المغربية على مستوى الأمم المتحدة، معبرة عن تثمينها لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر 2026، ومؤكدة استمرار انخراطها في جهود التعبئة الوطنية والترافع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وجاءت هذه المواقف ضمن بلاغات منفصلة صادرة عن عدد من الهيئات، عبرت من خلالها عن قراءاتها للمستجدات الدبلوماسية والسياسية المرتبطة بالقضية الوطنية، مجددة تأكيد دعمها للمسار الذي يقوده الملك محمد السادس دفاعاً عن المصالح العليا للمملكة.
وفي هذا السياق، سجل المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اجتماع استثنائي، اعتزازه بالتطورات التي تعرفها القضية الوطنية، معتبراً أن الدبلوماسية الملكية أسهمت في تحقيق تقدم على مستوى تدبير هذا الملف وتعزيز المكتسبات المغربية.
كما نوه بمواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة للمملكة، مؤكداً تعبئة مختلف هياكل الحزب ومناضليه لمواصلة جهود الدفاع عن الوحدة الترابية.
من جانبه، تناول المكتب السياسي لفدرالية اليسار التطورات الأخيرة داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مسلطاً الضوء على ما وصفه باستمرار التعثر في تنزيل مضامين القرار الأممي رقم 2797، وداعياً إلى الانخراط في مسار سياسي جاد ومسؤول يفضي إلى تسوية نهائية للنزاع. كما اعتبر أن استمرار الخلافات وعرقلة المفاوضات لا يخدمان جهود تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وعلى المستوى النقابي، عبرت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل عن تثمينها لمضامين بلاغ الديوان الملكي، معتبرة أن المستجدات الأخيرة تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة في مسار الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية. كما ربطت موقفها بالتطورات المتعلقة بولاية بعثة المينورسو، وما قد تحمله من تحولات في مقاربة تدبير هذا الملف.
وفي القطاع الإعلامي، أعرب المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن اعتزازه بمضامين البلاغ الملكي، مشدداً على أهمية مواكبة الإعلام الوطني لهذه المرحلة من خلال معالجة مهنية ومسؤولة للتطورات المرتبطة بالقضية الوطنية، بما يعزز حضور الرواية المغربية في الفضاء الإعلامي ويسهم في جهود الترافع والتواصل.
بدورها، أكدت منظمة التواصل النسائي الدولي تثمينها للمستجدات التي عرفها ملف الصحراء المغربية على مستوى مجلس الأمن، مشيدة بمضامين بلاغ الديوان الملكي، ومعلنة استعدادها للانخراط في المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز التعبئة والترافع عن مغربية الصحراء بمختلف المحافل والفضاءات.
وتعكس تعددية هذه المواقف اتساع دائرة التفاعل المؤسساتي والمدني مع التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية، كما تبرز حضور الملف ضمن اهتمامات الفاعلين السياسيين والنقابيين والإعلاميين والمدنيين، في سياق مرحلة دبلوماسية تضع مواصلة الترافع وتعزيز الحضور المغربي في المحافل الدولية ضمن أبرز رهاناتها.
