سباق الداخلة الدولي يسجل رقماً قياسياً بمشاركة أكثر من 6400 عداء.. تفوق كيني في الرجال وتألق مغربي في السيدات
الصحراء 24 : العيـــــون
بصمت مدينة الداخلة على موعد رياضي دولي استثنائي، بعدما استقطبت النسخة الثالثة من سباقها الدولي على الطريق لمسافة 10 كيلومترات أكثر من 6400 عداء وعداءة من المغرب وخارجه، في تظاهرة تزامنت مع الاحتفالات بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، وعرفت تسجيل رقم قياسي جديد من حيث عدد المشاركين.

وجرت منافسات هذه الدورة، التي نظمتها جمعية وادي الذهب لألعاب القوى، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وبتنسيق مع ولاية جهة الداخلة–وادي الذهب، بحضور دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف، في تجسيد للبعد الرياضي والدبلوماسي الذي بات يميز هذا الموعد.

وعلى مستوى النتائج، شهد سباق الرجال سيطرة كينية على المركزين الأول والثاني، بعدما انتزع العداء كيبروب فيستوس المرتبة الأولى بتوقيت 28 دقيقة و32 ثانية، متبوعاً بمواطنه موسيس كيريمي الذي أنهى السباق في 28 دقيقة و46 ثانية، فيما حل المغربي هشام أكنكام ثالثاً بتوقيت 28 دقيقة و52 ثانية.

وفي منافسات السيدات، فرضت العداءة المغربية مريم أزرور حضورها بتتويجها بالمركز الأول بعد تسجيلها توقيت 31 دقيقة و57 ثانية، متقدمة على مواطنتيها فتيحة أسميد، صاحبة المركز الثاني بتوقيت 32 دقيقة و18 ثانية، وكوثر فركوسي التي حلت ثالثة بتوقيت 32 دقيقة و30 ثانية، لتكون منصة التتويج مغربية بالكامل.

وفي تصريح بالمناسبة، نوه رئيس التظاهرة، أحمد العلوي، بمساهمة مختلف الشركاء والمتدخلين في إنجاح هذه الدورة، معبراً عن تطلعه إلى مواصلة تطوير السباق والارتقاء بمستواه التنظيمي والتنافسي خلال الدورات المقبلة.

من جانبه، عبر رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة لألعاب القوى، محمد عبد الله المر، عن اعتزازه باختيار بلاده ضيف شرف لهذه النسخة، معتبراً أن هذه المبادرة تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب والإمارات، وتعبر عن إرادة مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين، بما في ذلك المجال الرياضي.

وتؤكد المشاركة الواسعة والنتائج المسجلة في هذه الدورة تنامي جاذبية سباق الداخلة الدولي، الذي لم يعد مجرد منافسة لألعاب القوى، بل تحول إلى واجهة للتعريف بالمؤهلات الرياضية والسياحية للمدينة، ومنصة لتعزيز حضورها ضمن خريطة التظاهرات الرياضية الدولية.

وبهذا الزخم الجماهيري والتنظيمي، تواصل الداخلة ترسيخ مكانتها كوجهة قادرة على احتضان المواعيد الرياضية الكبرى، وتوظيف الرياضة جسراً للتواصل والانفتاح وتوطيد علاقات التعاون الدولي.
