العيون – صحراء24
خلافا للمؤسسة العسكرية التي احيت عيدها الوطني بعيدا عن انظار الصحافة،فان ولاية امن العيون ،استطاعت ان تنفتح اكثر على مكونات المجتمع المدني، والتاكيد على حضورالجسم الصحفي من خلال الدعوات التي وجهت لممثلي المنابر الاعلامية لتغطية هده الدكرى،لكن المثير للانتباه ،هو كثرة المصورين التابعين لولاية الامن الدين غصت بهم قاعة العروض، والدين حالوا دون قيام بعض الصحفيين بمهامهم،الدكرى الثامنة والخمسون لتاسيس المديرية العامة للامن الوطني .تميزت بالعيون هده السنة باشراف والي جهةالعيون “يحضيه بوشعاب” على انطلاقة تخليد هده الدكرى، التي احتضنتها تكنة قوات التدخل السريع،خلافا للسنوات الماضية التي كان الحفل يقام بساحة المشور ،وتقدم فيه عدة عروض شيقة تجسد التدخلات الامنية في مكافحة الجريمة بانواعها ،ويتابعه جمهور غفير من المواطنين، الحفل خلال هده السنة والسنة الماضية ،اقتصر على كلمة مطولة لوالي الامن خالية من اية ارقام عن حصيلة العمل الامني بالمنطقة،و تقديم عروض في فنون الحرب من طرف بعض العناصر الامنية متبوعة بلوحة فنية، قدمها بعض ابناء اسرة الامن الوطني ،وانتهي اللقاء بتوشيح صدور بعض موظفي الامن الوطني وعلى راسهم قيدوم اسرة الامن الوطني بالعيون العميد الحمري الدي احيل على التقاعد وهو يتمتع بسمعة طيبة بمدينة العيون ،بعد 38 سنة من العمل كلها عمل وتفان ،نسج خلالها علاقات طيبة مع ساكنة المدينة وحظي باحترامها لسلوكه الحسن وتواضعه المفرط ،ووتفرق الحضور بعد بحفل شاي على شرف المدعوين، المشكلين من سلطات مدنية ،وعسكرية وقضائية ،ومنتخبين ورؤساء مصالح خارجية وفعاليات جمعوية. .

