المجلس العلمي الأعلى يجدد البيعة والولاء للملك محمد السادس ويشيد برعايته للشأن الديني وترسيخ الثوابت الوطنية
الصحراء 24 : و.م.ع
رفع المجلس العلمي الأعلى برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة اختتام أشغال دورته العادية السابعة والثلاثين، عبر من خلالها علماء المملكة عن اعتزازهم بالعناية الملكية المتواصلة بالشأن الديني وتثمينهم للجهود المبذولة في خدمة الدين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
وجاء في البرقية، التي وقعها الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي، أن أعضاء المجلس والعلماء المشاركين في الدورة عبروا عن بالغ امتنانهم للرعاية التي يوليها جلالة الملك للمؤسسات العلمية والدينية، مؤكدين أن هذه العناية أسهمت في تعزيز دور العلماء في تبليغ رسالة الإسلام وفق الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
وأشاد المجلس بما وصفه بالنهج الملكي الرائد في تدبير الحقل الديني، والذي يقوم على ترسيخ العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، إلى جانب توحيد الخطاب الديني وتعزيز قيم السلوك القويم والتربية الروحية داخل المجتمع المغربي.
كما نوه العلماء بالمبادرات الملكية الرامية إلى صيانة المرجعية الدينية الوطنية، خاصة الرسالة الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى والبلاغ الملكي المرتبط بإحياء الذكرى المئوية الخامسة عشرة لميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرين أن هذه المبادرات تجسد حرص المؤسسة الملكية على تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
وتوقفت البرقية عند عدد من الأوراش العلمية التي يشرف عليها المجلس العلمي الأعلى، وفي مقدمتها إصدار الفتاوى المرتبطة بالقضايا المستجدة، ومنها الأحكام المتعلقة بالزكاة ومستجداتها المعاصرة، بما ينسجم مع متطلبات الواقع ويحافظ على مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأكد المجلس العلمي الأعلى أن الرؤية الملكية في تدبير الشأن الديني أسهمت في تعزيز مكانة المغرب كنموذج في الاعتدال والتوازن الديني، وفي حماية الوحدة المذهبية والروحية للمملكة، بما يرسخ الأمن الروحي للمواطنين ويصون الثوابت الجامعة للأمة المغربية.
واختتم العلماء برقيتهم بالدعاء لأمير المؤمنين بدوام الصحة والعافية والتوفيق في قيادة مسيرة التنمية والإصلاح، سائلين الله أن يحفظ جلالته ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشمل برحمته الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.

