العيون -صحراء24
حسب متتبعين للشان المحلي بالعيون ،فان رئيس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ،قد دخل موسوعة غنيتس للارقام القياسية ،من حيث الغياب عن الجهة التي يراسها ،مفضلا عليها مدنا بشمال المملكة ،يقضي بها اغلب اوقاته ومبتعدا عن صخب الصحراء وضجيجها،وتاركا امورالجهة ومسؤوليتها في ايدي بعض نوابه ،الدين لايقومون الا بالانابة عنه في بعض المناسبات الوطنية وغيرها.وحسب هؤلاء المتتبعين فان رئيس الجهة عليه مسؤوليات جسام وغيابه اصبح حالة شادة ،لانه يربك العمل داخل اروقة الجهة التي اصبحت مكاتبها خالية على عروشها ،وحتى اغلب اعضاء مكتب الجهة والموظفين اصبحوا هم الاخرون في اعداد الاشباح ،ما عدا كتابة تقضي ساعات تنتظر من يامرها بعمل فلاتجده ،وعند احساسها بالملل تنصرف لحال سبيلها ،وهدا هو وضع الجهة التي تعول عليها ساكنتها في حل المشاكل، وبرمجة المشاريع مع الاشارة الى انه خلال دورات مجلس الجهة ،وخاصة دورة الحساب الاداري فالحضور يكون وازنا والتصويت اليا،وهدا يطرح اكثر من سؤوال..على من تحملوا مسؤولية الشان المحلي بالجهة، ولم يستطيعوا ان يخلقوا تواصلا حقيقيا مع ساكنتها ،ويتدارسوا امورها ويساهموا في بلورة حلول واقعية، لخروج هده الجهة من ازمتها الاجتماعية والسياسية،فعلى من نعول يا من نصبتم على رؤس مجالس لاتحسنون ادارتها؟فالسلطة في حاجة الى منتخبين يشكلون الى جانبها قوة اقتراحية، لاادارة شؤون المواطنين وليس لااشباح يظهرون ثم يختفون.

