بقلم: لخليفة دويهي
كل ما نعرفه ان تقرير لم تبدعه مؤسسة من الخيال او احلام بل من واقع مايحكى لها من الوقائع التي عاشتها مدينة العيون بعد احداث اكديم ازيك فمن عليه اعتذار هو الوالي خليل الدخيل اعتذار اولا للعاطلين الصحراويين عن تصريح الذي قاله في تقرير الذي اعدته مؤسسة روبيرت كندي على خلفية احداث اكديم ازيك قال ” أن طابع الترحال التاريخي الذي يميزهم كأهل بادية وعدم اعتيادهم على الشغل هو ما يساعد على ارتفاع البطالة في صفوفهم” هذا ليس مبرر ارتفاع البطالة لأنك ااكثر شخص يعرف ان الصحراويين كانو يشتغلون ويزاولون جميع المهن
الصحراويين ابان احتلال اسباني قبل 1976
كان سكان ساقية الحمراء وواد ذهب يمارسون جميع المهن واغلبها المهن الشاقة من تعبيد الطرق والفلاحة ( زراعة – تربية المواشي….) وجنود في الجيش السباني وشرطة وممرضون والمدرسون والرياضيون والسياسين ومترجمون وعمال مناجم والبحار وعمال وحرفيون والفنانون….
بعد 1976
اقبرو جميع المهن ورسخو ثقافة الكسل والاتكالية في سكان هذا الاقليم وسبب معروف حتى لا تكون مستقل بالفكر والرأي وتكون الادراة الحاكمة هي ولي نعمتك نموذج اشبال الحسن الثاني شاهد الحي على اعاقة المجتمع بأكمله وانتم تعرفون نتائج هذه اعاقة دائمة التي اصبحنا نعيش على مخلفاتها وجائت اجيال بعد هذه تجربة ترسخت فيهم ثقافة الكسل واصبحو لا يدرسون ولا يعملون ينتظرون فقط ان تنزل عليهم فرصة الوظيفة للجميع مع تقاعد المجتمع سياسيا وثقافيا واقتصاديا حتى ظهرت فئة من الشباب في اواخر تسعينيات القرن الماضي اختار طريق اخر هو فيزت مولانا الهجر السرية هجرو من ارض غنية وشعب فقير وفي مطلع اللألفية الثالثة من شملهم تشغيل ذالك كان ناتج عن شواهد محصل عليها في الكليات المغربية والمعاهد التكوين المهني اما اليوم ارتفاع البطالة يتزايد لافرص لشغل ولا هم يحزنون واما الحاملين شواهد وغيرهم من الفئات المعطلة فسألو شوارع ومقر ولاية العيون عن اعتصماتهم للمطالب بالشغل او اسألو العصي والهروات شرطة والقوات المساعدة التي تتفنن في القمع المعطلون هذا تذكير حتى لا يكثر لغط عن صحراويين الرحل وولكي نذكركم بالرتفاع البطالة وليس ترحال هو سبب
اما مؤسسة روبيرت كيندي لحقوق الانسان نحن من يعتذر لك لأننا لم نقدم لك شكر وتقدير وتقديم باقة ورد تقديرا على عملكم الذي يخدمة الانسانية
اما الذين يدعون تمثيل سكان من منتخبين واعيان اين كنتم عندما كانت أختطافات واعتقالات وترهيب الصحراويين لماذا لا تقومون بدفاع عن الذين تقولون أنهم منحوكم أصواتهم المشكل ليس في مؤسسة روبيرت كيندي المشكل فيكم أانتم الذين تركتم الفراغ للمهام الموكل لكم وأصبح صحراويين يستنجدون حتى بالبعيد لأن القريب باعهم بالأوهام
انا سأقدم اعتذار اذا تسببت في احراج او تجريح لكم ايها قراء لأن كلام الحك مر في لوذنين
الصورة / لخليفة دويهي
