الصحراء 24 : العيـــــون
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين، معرباً عن بالغ تأثره برحيل الفقيد، ومستحضراً مساره الديني والعلمي والاجتماعي وإسهاماته في خدمة الوطن.
وأكد جلالة الملك، في برقيته، أن رحيل الشيخ لارباس يشكل مصاباً أليماً لأسرة آل الشيخ ماء العينين، كما يمثل خسارة للمغرب، بالنظر إلى المكانة التي كان يحظى بها الفقيد باعتباره من الشخصيات الدينية والعلمية والاجتماعية البارزة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشاد جلالة الملك بما كان يتحلى به الراحل من دماثة الخلق وجليل الخصال والغيرة الوطنية الصادقة، مبرزاً ما أسداه، خلال مسيرته الحافلة بالعطاء، من خدمات في عدد من المجالات، لاسيما التربية والتأطير الديني والقضاء والعمل الاجتماعي.
كما نوه جلالة الملك بما جسده الفقيد من تشبث بالعرش العلوي المجيد وولاء لثوابت الأمة ومقدساتها، فضلاً عن إسهاماته في خدمة المصالح العليا للأقاليم الجنوبية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وأعرب صاحب الجلالة عن تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لأسرة الفقيد وأقاربه ومحبيه ولآل الشيخ ماء العينين وذويهم، سائلاً الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجزي الراحل خير الجزاء عن أعماله وعطائه، ويتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
واختتم جلالة الملك برقية التعزية بالتضرع إلى العلي القدير أن يتقبل الفقيد في عداد الصالحين، مستشهداً بقوله تعالى: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا».
