ارتفاع فاتورات الماء يثير غضب سكان العيون وفعاليات المجتمع المدني تلتزم الصمت

 

صحراء 24 / العيون

 

 

 

 

 أثارت الارتفاعات المهولة في فواتير الماء بالعيون، التي فاجأت ساكنة المدينة نهاية شهر يناير المنصرم، موجة من الغضب والتذمر بين صفوف المواطنين البسطاء من محدودي الدخل، خاصة وأنها تزامنت مع الأزمة المالية التي تشهدها المنطقة. وهو ما جعل ساكنة بعض أحياء العيون تعبر عن احتجاجها على هذه الزيادات التي اعتبرتها غير مبررة وغير شرعية، في ظل صمت فعاليات المجتمع المدني وجمعيات حماية المستهلك التي لم تحرك ساكنا اتجاه الارتفاع الصاروخي في فواتير الماء التي حملت أرقام خيالية.

هذا وقد طالب عدد من المواطنين في اتصالهم بالموقع عبر رسائل غير موقعة لكنها تحمل معاناتهم مع هذه الفواتير التي قالوا عنها بأنها تستهدف قوت البسطاء.

ولوح المواطنون المحتجون بإمكانية التنسيق فيما بينهم والدعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالعيون، للضغط على إدارة المكتب لمراجعة وإعادة النظر في المبالغ التي حملتها الفواتير.

واعتبارا لاستفحال المشكل وتعقده ومسه بالقدرة الشرائية للمواطنين ولحالة السخط الشعبي التي عبر عنها المواطنون بدون تأطير من طرف الوداديات أو غيرها من الجمعيات، دعت مصادر غيورة ونشيطة في فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون إلى عقد لقاء دو طابع استعجالي من أجل دراسة المشكل، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يشعر فيها سكان العيون بثقل فاتورات الماء، مطالبة المصادر ذاتها، المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتوضيح الأمر. والتراجع عن هذه الزيادات التي اعتبرتها المصادر بالابتزازية لاستنزاف جيوب الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد