من يحاسب عامل إقليم السمارة على نهب المال العام

صحراء 24 / خطاري عبد الرحمان/ السمارة

السبطي شخص متناقض  مع نفسه  تم تعيينه بالسمارة  سنة 2009 إلى الآن  يتزحلق نحو منحدر الإصلاح والتغيير و الصفقات المشبوهة   بعد المليارات  التي أهدتها الدولة للسمارة لإعادة بناءها و الاستيلاء على البطائق الانعاش الوطني و على  المواد المدعمة  المعروف بالزون و  تقسيمها على المقربون من أبناء قبيلته .

 كما تم مؤخرا الاستيلاء على فائض المجلس الإقليمي  لسنة 2011  و الذي بلغ حسب بعض المصادر أكثر من 7 مليون درهم  أي  700000000 سنتيم  بينما تم قطع رواتب المستخدمين بالإنعاش الوطني التابعين للمجلس الإقليمي شهر يناير الماضي من هده السنة  بدون حجة ..

 جاء في البداية بمسرحية تحت عنوان التغيير و الإصلاح  و كأن السمارة ستتحول  بين عشية و ضحاها إلى  مدينة من مدن اروبا ، و لكن كما يقولون “حبل الكدب قصير” وحال السمارة ألان  خير دليل على هدا التغيير المنشوذ ، فمن يحاسب عامل الإقليم  على نهب المال العام ؟

خصوصا أنه لم يجتهد كثير عندما عمل بالمثل الشعبي الذي مفاده لي عندو  جداتوا في العرس …

    السبطي فوق الجميع هده هي المقولة المعروف بها داخل الإقليم  باب العمالة مغلق أمام الكل حتى بعض المنتخبين و مفتوح أمام البعض من  أبناء العمومة فقط …. السبطي  أهمل ساكنة  السمارة  للأسف  فزاد الأمر سوءا  فأصبح لا يعنييه إلا أغناء قبيلته على حساب الفقراء في أسرع وقت و كأن أيامه أصبحت معدودة  بالإقليم  و كل ذلك بفضل  الصلاحيات  الكبيرة  التي يتميز بها  كالمسؤول  فجعل السمارة   في القاع  بدل أن يحاول الصعود بها إلى فوق

هده هي  اكدوبة دولة الحق و القانون و اكدوبة الديموقراطية و الحرية التي يتشدقون بها في المنابر الإعلامية المزيفة للواقع و إن طريقته في تعامل مع الملفات الاجتماعية  خير دليل على  فشله.

فأين حق المجتمع في حماية نفسه ضد كل إرادة للتعسف والشطط السلطوي والاستبداد؟

فأين حق المجتمع في تقويم ومراقبة ومحاسبة من يسير شأنه العام؟

 فأين حق المجتمع في صون الكرامة الإنسانية لكل أفراده، بمختلف تجلياتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، من شغل وعيش كريم، وقدرة شرائية توفر الكفاف، وتطبيب مجاني ، وتعليم مجاني، وسكن و بيئة نظيفة..

ولكن  لابد من خلق أزمة  داخل الاقليم  تجعل الحكومة المغربية تلتفت للسمارة كما وقع بالعيون و تازة مؤخرا  و التي تساقطت عليها اللجان من كل الوزرات  لإخماد النار….

وهدا دور الشارع بالسمارة.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد