الصحراء 24 : العيـــــون
دعت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، المغرب وإسبانيا إلى مواصلة التنسيق والتعاون بشأن عمليات إعادة المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة قبل نحو أسبوعين، مع التأكيد على ضرورة احترام القواعد والإجراءات القانونية المعمول بها.
وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية المكلف بالشؤون الداخلية، غيوم ميرسييه، خلال مؤتمر صحافي في بروكسيل، أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية لاستمرار التعاون بين الرباط ومدريد في هذا الملف، مشيراً إلى أن «الغالبية العظمى» من الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة قد عادوا بالفعل إلى المغرب.
وأكد المسؤول الأوروبي أن معالجة أوضاع باقي الأشخاص المعنيين تقتضي استمرار التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية، بما يضمن احترام الأطر القانونية والإجراءات المعتمدة.
وفي ما يتعلق بالتوتر القائم بين البلدين، ولا سيما التهديد المغربي بإمكانية تعليق اتفاقية تسليم المطلوبين مع إسبانيا، تجنبت المفوضية الأوروبية الخوض في تفاصيل الخلاف، معتبرة أن الأمر يندرج ضمن نطاق العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، وبالتالي لا يشكل موضوعاً يمكن للمفوضية التعليق عليه.
وفي المقابل، نوه ميرسييه بالجهود التي بذلتها السلطات المغربية والإسبانية منذ اندلاع أزمة العبور الجماعي، والتي أسهمت في احتواء الوضع بمدينة سبتة والعمل على إعادة الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إليها.
ويأتي الموقف الأوروبي في سياق تأكيد بروكسيل أهمية التنسيق المغربي الإسباني في تدبير قضايا الهجرة، مع التشديد على ضرورة أن تتم عمليات الإعادة في إطار القوانين والإجراءات المعمول بها.
