الصحراء 24 : العيـــــون
وجه حمدي ولد الرشيد رسالة شكر وامتنان إلى ساكنة إقليم العيون، عقب النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي منحت لائحته 51 ألفاً و815 صوتاً، معبراً عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من طرف الناخبين والناخبات.
وأكد ولد الرشيد أن هذه النتيجة لا تختزل، بالنسبة إليه، في عدد الأصوات المحصل عليها، وإنما تحمل دلالات تتجاوز الحسابات الانتخابية، باعتبارها تعبيراً عن ثقة آلاف المواطنين، وأمانة تفرض مواصلة العمل بروح المسؤولية والجدية، والوفاء بالالتزامات تجاه ساكنة الإقليم.
وفي كلمة موجهة إلى سكان العيون، عبر ولد الرشيد عن تقديره للمواطنين والمواطنات الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع واختاروا رمز الميزان، موجهاً التحية إلى مختلف فئات الساكنة، من نساء ورجال وشباب وشيوخ، على الثقة التي وضعوها في مرشحي حزب الاستقلال.
كما أشاد بالدور الذي اضطلع به مناضلو ومناضلات حزب الاستقلال خلال مختلف مراحل الاستحقاق، موجهاً تحية خاصة إلى كتاب الفروع ومسؤولي التنظيمات والروابط، والمنتخبين والهيئات الموازية، إلى جانب الشباب والنساء والمتطوعين والمتطوعات الذين ساهموا في إنجاح الحملة الانتخابية.
وثمن ولد الرشيد الجهود التي بذلت على مستوى التأطير والتواصل والعمل الميداني والتنظيم، معتبراً أن النتيجة المحققة جاءت ثمرة مساهمة جماعية شارك فيها عدد كبير من الفاعلين، كل من موقعه، سواء خلال الحملة الانتخابية أو في مراحل الإعداد والتنظيم والمواكبة.
وامتدت رسالة الشكر كذلك إلى مختلف الأسر والعائلات التي فتحت أبوابها واستقبلت اللقاءات والأنشطة الانتخابية، وإلى كل من ساهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إنجاح هذه المحطة، سواء من خلال العمل الميداني أو الإعلامي أو اللوجستيكي أو عبر التواصل والتأطير.
وفي قراءته للنتيجة الانتخابية، اعتبر ولد الرشيد أن حجم الأصوات التي حصل عليها يعكس، وفق تعبيره، مسؤولية إضافية تجاه ساكنة الإقليم، مؤكداً أن الثقة التي عبر عنها الناخبون لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الاستحقاق الانتخابي، بل يتعين ترجمتها إلى مزيد من العمل والحضور وخدمة المواطنين.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستتطلب مواصلة الجهود للدفاع عن مصالح إقليم العيون والترافع عن قضايا ساكنته وتطلعات أبنائه، مؤكداً أن المسؤولية تقتضي الحفاظ على التواصل مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم والعمل على مواكبة مختلف الملفات التي تهم الحياة اليومية والتنمية المحلية.
كما تعهد بمواصلة العمل بروح المسؤولية والالتزام، وتعزيز الحضور الميداني والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، بما يساهم في دعم المبادرات الرامية إلى تطوير الإقليم والاستجابة للتطلعات المشروعة لساكنته.
وأكد ولد الرشيد أن الثقة التي أفرزتها صناديق الاقتراع تمثل، بالنسبة إليه، أمانة قبل أن تكون مكسباً انتخابياً، وأن الوفاء لها يمر عبر الاستمرار في العمل والتحلي بالجدية والإخلاص، والدفاع عن مصالح المواطنين والمواطنات، والترافع عن القضايا والانتظارات التي عبرت عنها ساكنة الإقليم خلال هذا الاستحقاق.
وأضاف أن المرحلة الجديدة لا تعني نهاية محطة انتخابية، بقدر ما تمثل بداية لمسؤولية متجددة، تستوجب مواصلة التواصل والقرب من المواطنين وتحويل الثقة التي تم التعبير عنها إلى حافز لمضاعفة الجهود، والعمل على جعل انتظارات الساكنة في صلب الأولويات.
وختم ولد الرشيد رسالته بالتأكيد على أن النتيجة التي حققها حزب الاستقلال في الإقليم هي، في نظره، ثمرة عمل جماعي ساهمت فيه مختلف الفئات والتنظيمات والفعاليات، مجدداً شكره لكل من وضع ثقته في رمز الميزان، ومؤكداً عزمه على مواصلة العمل خدمة للعيون وساكنتها، والدفاع عن مصالحها والترافع عن تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة.

