سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة تؤكد على الأهمية القصوى لبعثة المينورسو وتطالبها بالفعالية وتدعو الى عدم التدخل في عملها

الصحراء 24 : وكالات

أكدت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة “ميشيل جون سيسون” Michele J. Sison التي تشغل نائبا للمندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة “نيكي هالي” رئيسة مجلس الأمن الدولي لشهر أفريل 2017، في خضم الملاحظات التي قدمتها البعثة الأمريكية بشأن إعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2351 حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء بالصحراء الغربية (المينورسو).

في البداية تؤكد السفيرة الأمريكية، بأن نيكي هالي هي من أرادات تبني هذه الملاحظات المهمة نظرا لأن القرار 2351 أعتمد خلال رئاستنا لمجلس الأمن، وشددنا فيه على أحد مبادئنا الرئيسية وهي أن بعثات حفظ السلام ينبغي أن تدعم الحلول السياسية.
 
فتأجيل اعتمادنا للقرار كان عاملا أساسيا للسماح للأمم المتحدة والبعثة النظر في تطورات السنة الماضية في الصحراء الغربية، وهو ما يبين أهميتهما، وهنا أتوقف لكي أثمن عمل كريستوفر روس طيلة ثمانية سنوات والولايات المتحدة ممتنة لجهوده الدؤوبة لدعم العملية السياسية في الصحراء الغربية.
 
وأكدت السفيرة الأمريكية الى أن بلادها تتطلع الى تعيين مبعوث جديد وسفره الى المنطقة في أسرع وقت ممكن، كما تقدمت السفيرة بشكرها الخاص لكيم بولدوك لعملها في ادارة بعثة حفظ السلام.
وتقول السفيرة الأمريكية أن بلادها مسرورة لاعتماد قرار مجلس الأمن تجديد ولاية بعثة المينورسو لسببين:
 
الأول: هذا القرار من شأنه احياء اهتمام مجلس الأمن الدولي بالقضية، بحيث نبتغي دعم العملية السياسية بالصحراء الغربية، فمنذ سنوات الأمم المتحدة ومجلسها للأمن يعانيان التعثر في هذه القضية، فعمليا فقد واجهت بعثة حفظ السلام سلسلة لانهاية لها من العوائق المحبطة، والتي غالبا ما تتطلب أشهر أو حتى سنوات من النقاشات الرفيعة المستوى لحلها، وهنا في مجلس الأمن غالبا ما ينتهي بنا المطاف بشأن مشاكل جانبية، وهذا الوضع بحاجة الى التغيير، وبطبيعة الحال يتعين على طرفي النزاع السماح للبعثة القيام بعملها بدون تدخل، وعليهما احترام الاتفاقيات القائمة، وهذا هو الحد الأدنى مما يجب أن يكون متوقعا، فمجلس الأمن الدولي أيضا يجب أن يحقق تقدم سياسي وهو الأمر الذي يظل غائبا منذ سنوات، وهذه هي المشكلة الأساسية التي نحتاج لمعالجتها في الأشهر القادمة، لذلك فالولايات المتخدة تؤيد تماما دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الى استئناف المفاوضات بدينامية وروح جديدتين.
 
وتضيف السفيرة في ملاحظاتها بأن هذا القرار يشارك أهداف الأمين العام للأمم المتحدة، ونتوقع من الاطراف العمل مع الأمم المتحدة للعودة الى طاولة المفاوضات، وكما نص على ذلك القرار فالأمم المتحدة ستبلغنا بأي تقدم، وسيراقب المجلس ما تقوم به الأطراف عن كثب.
 
ثانيا: يحدد القرار معيار جديد لأداء هذه المهمة، ونحن نطلب من الأمم المتحدة وضع معايير واضحة وقابلة للقياس لما ستحققه البعثة وموظفوها، فالبعثة يجب أن تكون قادرة على توظيف الموظفين ذوي المهارات المناسبة لتكون فعالة قدر الامكان، وتعديل المكونات التي لا تعمل وهذا أمر منطفي بالنسبة لنا، وهو ما لايحدث على الأرض، ونتطلع الى أن تقدم الأمم المتحدة تقاريرها للمجلس عن كيفية قيام البعثة بذلك.
 
“اننا نؤكد على أن بعثات حفظ السلام لها تأثير وأولوية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية”.
 
السفيرة الأمريكية تقر الى أن العودة للمفاوضات ستكون مهمة صعبة، لكن الولايات المتحدة ملتزمة ببذل كل الجهود لتسهيل عمل الأمم المتحدة، فهدفنا الرئيسي والجوهري والذي يجب الأ ننزاح عنه هو ايجاد حل سياسي مقبول من طرفي النزاع يتيح لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير.
هيئة الترجمة بشبكة أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد