العيون – صحراء24
اخيرا كشفت الدائرة الاقليمية للتعليم بالعيون، من خلال اختيارها لمدرسة خالد بن الوليد مقرا لاجراء تكوين لفائدة بعض الاطر التعليمية ،بالسلك الابتدائي بعد غد السبت عن وجهها الحقيقي ،وتورطها في عملية اسناد منصب مدير مؤقت لدات المدرسة،الدي حامت حوله الشكوك وانتفضت في شانه النقابات في وجه المسؤول الاقليمي، الدي لم يجد بدا من الاقرار بتراجعه عن عدة قرارات دون الاسناد الدي استفاد منه “مناضل” كدشي سارعت نقابته الى التبرئة منه، وطرده من صفوفها بعد تحقيقها في عملية الاسناد ،الناتجة عن التواطئ المكشوف لدات النقابي مع الادارة الاقليمية،وبعد طلب تحكيم مدير الاكاديمية وضع ملف الاسناد بين يديه ،في انتظار تدخله الحاسم،لكن بعد ان عجزت الاكاديمية عن حل لغز الاسناد،بادرت المندوبية هدا الاسبوع الى اختيارالمدرسة التي اسندت للنقابي المدكور لاجراء تكوين فيها ،وهو ما اعتبره بعض المتتبعين لملف الاسناد ،بمثابة عملية تروم اضفاء الشرعية على هدا “المدير” الدي ما زالت الجامعة الحرة للتعليم صاحبة الدعوى ،تنتظر ما سيسفر عنه حضن الملف من قبل الاكاديمية ،علما ان عملية حضن البيضة لاتتجاوز عدة ايام حتى يتم فقصها ،والاكاديمية لحد الساعة لم تستطع فقص هده البيضة،التي ربما بها اكثر من كتكوت وتتطلب عملية قيسرية خارج الاقليم،واضاف المتتبعون الى ان الجامعة الحرة هي الاخرى بدات بطرياتها تضعف ،ما جعل المندوبية الاقليمية تقدم على هده الخطوة التي اعتبرت ايضا لدى بعض النقابيين بالاستفزازية،ام انها رضخت للامر الواقع والمر ،الدي يؤكد انه ليس هناك اية جهة تستطيع التصدي للفساد ،وانما هناك اطراف تساهم فيه وترعاه سواء بمساهمتها او بصمتهاالمطبق.

