محمد المتوكل وجهاً لوجه مع البشير الدخيل في ندوة ” قضية الصحراء، وأفق الحل الديمقراطي”

صحراء24/عن صحراء نيوز

احتضن أحد فنادق مدينة كليميم مساء السبت 17 ماي 2014 ندوة فكرية تحت عنوان ” قضية الصحراء، وأفق الحل الديمقراطي المنظمة من طرف حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية للحزب الإشتراكي الموحد فرع كلميم، بحضور مجموعة من فعاليات المجتمع المدني السياسية والحقوقية والنقابية بالإقليم، وممثلي بعض الحركات الإحتجاجية المحلية الذين أغنوا النقاش بمداخلاتهم المتعددة و طالبوا بطلاق سراح المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان “عبد الخالق المرخي” .

وتميزت هذه الندوة ، بثلاث مداخلات يتقدمها السيد محمد المتوكل الناشط الحقوقي الذي اعتبر أن نضالات المعتقلين السياسيين الصحراويين عبدت الطريق للمطالبة بشكل صريح بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، الحق الذي دافع عنه المغرب حسب المتدخل على لسان وزير خارجيته سنة 1966، و أكد أن المسيرة الخضراء وظف فيها الملك الراحل الحسن الثاني خطاب ديني بمشاركة أحزاب تقدمية ، و استنكر المتوكل حذف بعض الإعلاميين و المسؤولين المغاربة لفقرات من القرارات الأممية الخاصة بالصحراء الغربية ، و اعتبر أن ما جرى في القرم و جنوب السودان دليل على حركية دولية لتمكين الشعوب من تقرير مصيرها ، و شكك المتوكل في نتائج الإحصاء العام المقبل للسكان . وطالب بفتح حوار مغربي ديمقراطي  حول قضية الصحراء بعد فشل السياسة الأمنية و الاقتصادية.

أما  السيد البشير الدخيل رئيس منتدى البدائل الدولية فقد طالب باحترام كل المواقف حول نزاع الصحراء و حرية الرأي و التعبير وشدد على وجوب وقف العنف اللفظي و ضرورة تحديد المفاهيم و بحل رابح – رابح و أكد أن القبلية و التحصن في الزوايا أسلحة تجاوزها التاريخ ، و كشف عن استغلال بعض الصحراويين للوضع للحصول على مناصب وزراء و عمال ، و اعتبر أن فرنسا و اسبانيا تبيع الأسلحة و في نفس الوقت تدافع عن حقوق الإنسان و انتقد الدخيل التقرير الاقتصادي الأخير حول الصحراء و اعتبر مشاريع النافورات لم تساهم في تشغيل  الشباب الصحراوي المعطل ، و أكد أن الدستور المغربي 2011 لم ينزل بعد و أضاف أن جبهة البوليساريو لا تمثله لأنه لم يصوت عليها ..

 وأعتبر السيد عبد الوهاب البقالي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد أن المخزن المغربي ارتكب أخطاء في حق ساكنة المنطقة بعد حل جيش التحرير ، و أكد أن أفق الحل الديمقراطي يكمن في تجارب أعادة النظر في بنية المجال الترابي في علاقته مع المركز . و أضاف أن على النظام المغربي النظر إلى الإنسان لاستفادته من خيرات المنطقة و شدد أن حل قضية الصحراء مرتبط بالعملية الديمقراطية بالمغرب. و أضاف أن الخلاف بين الشعبين المغربي و الجزائري تستفيد منه الأنظمة التي وصفها باللاديمقراطية و اللاشعبية . و اعتبر أن سياسة الريع جعلت الطبقة السائدة في الصحراء لا تفكر في اقتراح حلول لحل النزاع.

و تعذر إقامة هذه الندوة بقاعة الجهة ( المكان المحدد للندوة على اعتبار أن الحزب الإشتراكي الموحد بكلميم إستوفى كل شروط استغلال  هذا الفضاء العمومي من موافقة رئيس الجهة وترخيص الباشا ممثل السلطة المحلية بعد الإتصال الذي تلقاه أعضاء الحزب من رئيس الجهة واعتذار الأخير من عدم إمكانية إقامة الندوة بقاعة الجهة على اعتبار أن جهات عليا نافدة بالإقليم لا ترغب بمثل هذه الندوات).

 
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد