صحراء 24 / العيون
أسس معطلون بالعيون، مساء اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر الجاري، بأحد المقرات الجمعوية بشارع طه حسين، إطارا جديدا لتوحيد صفوفهم تحت اسم ” المجموعة الكبرى للمعطلين ” حيث خلص الجمع العام إلى مراسلة كل من ” مصطفى التراب ” المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط و ” العربي بن الشيخ ” المدير العام للتكوين المهني وإنعاش الشغل، يشرحون فيها الإكراهات التي واجهها المعطلون المستفيدون من عملية (أوسيبي سكليز ) والتي تم رصد لها مبلغ مالي ضخم من أجل إنجاحها.
و وصفت مراسلة المعطلون هذه العملية بالطعم لإسكات المطالبين بحقوقهم ويتضح ذلك يضيف أصحاب الرسالة التي توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منها، من خلال الزج بالمستفيدين في معاهد التكوين المهني مع طلبة المعاهد الأصليين، كما أن حصص الدراسة لا تتعدى حصتين، أما بالنسبة للأساتذة المكلفين بتكوين هذه الشريحة هم بأنفسهم في حاجة للتدريس ولا تربطهم تقول رسالة المعطلين أي علاقة بالمعهد، بحيث تم انتدابهم بأجور زهيدة لذر الرماد على العيون.
و تساءلت الرسالة ذاتها، المذيلة بتوقيعات ممثلي المجموعة الكبرى للمعطلين بالعيون، عن مصير الشراكة بين المكتب الشريف للفوسفاط ومندوبية التكوين المهني وإنعاش الشغل بجهات الجنوب، هل هي مقتصرة على حل المشاكل من أجل إقبار الحقيقة نظرا للتدخل الفعلي للمدير الجهوي لقطاع التكوين المهني بالعيون.
واتهمت الرسالة المدير الجهوي للتكوين المهني بالعيون بالتواطؤ في هذه العملية وباختيار المستفيدين من أقاربه ومعارفه، مقابل إقصاء شريحة واسعة من المعطلين من الاستفادة من العملية المذكورة، وهو ما يستوجب يقول موقعو الرسالة إجراء تحقيق ميداني مع المستفيدين من أوسيبي سكيلز بعيدا عن الإدارة، و وفتح عملية تكوين جديدة يستفيد منها من تم إقصاؤهم من العملية الأولى بعيدا عن من أسمتهم رسالة المعطلون الغاضبون بالسماسرة.
