صحراء 24 /العيون
تجددت الاحتجاجات صباح اليوم الأحد 30 شتنبر الجاري، بمدينة العيون للمرة الثانية على التوالي، احتجاجا على أزمة العطش التي لم تجد حلا منذ التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع الماضي، حيث غيرت الشاحنات الصهريجية وجهتها نحو منطقة تتواجد على بعد 22 كلم شرق العيون، لملآ مياه الأمطار أو ما يسمى محليا ب” ماء الغدير ” وتزويد ساكنة المنطقة بهذه المياه التي تستعمل في طهي الشاي الصحراوي، وهو ما ساهم في نفاذ مدينة العيون من الشاحنات الصهريجية التي كانت تحمل مياه الشرب إلى المواطنين.
و مع نفاذ المدينة من الشاحنات الصهريجية المحملة بالماء، و مع ندرة المياه في الصنابير المنزلية التي يزود بها المكتب الوطني للماء الشروب أحياء المدينة، أقدم العشرات المواطنين صباح اليوم على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر باشوية العيون لمطالبة السلطات بفك أزمة العطش الخانقة التي يتخبطون فيها.
من جهتها سارعت سلطات المدينة إلى وضع حواجز أمنية شرق المدينة لمنع الشاحنات الصهريجية من نقل ماء الغدير وإرغامها على نقل مياه الشرب بمركز التوزيع للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب و تزويد الساكنة بها لتطويق الأزمة التي باتت تشتعل في المدينة.

