أساتذة ثانوية معارك تكل بالعيون ينددون بالأساليب المخزنية لمدير الأكاديمية

صحراء 24 / العيون

 

أصدر أساتذة الثانوية التأهيلية معارك تكل بالعيون، بيانا يشيرون فيه أسباب توقفهم عن مهمة التدريس:

                             بيان استنكاري

صبيحة يوم الجمعة و في حدود اساعة العاشرة نفاجأ بزيارة مباغتة لمدير الأكاديمية الجهوية لتربية وتكوين الذي يحضر للمؤسسة بعد ثلاثة أيام من واقعة سرقة التي حصلت يوم الأربعاء 26/09/2012 وعينتها أشرطة ووسائل الإعلام (قناة العيون الجهوية والصحافة الإلكترونية ) والتي استهدفت قاعة الأساتذة وكانت نتائجها تهشيم بعد النوافذ والرفوف الخاصة بمستلزمات الأساتذة وكانت تلك الزيارة بكيفية سريعة وخاطفة وكأنه يريد مجرد تسجيل حضوره وحينما هم بمغادرة المؤسسة بعد تفقده لخسائر المؤسسة الأخرى من السرقات السابقة يعود مرةً أخرى إلى نفس القاعة حيت يتواجد الأساتذة المحتجين على التعاطي اللامسئول والسياسات الارتجالية التي باتت بموجبها ثانوية تكل التأهيلية غير مؤهلة بنيوياً وتعاني من غياب الأمن والحراسة الليلية والنهارية و الشبابيك على النوافذ التي تحميها من تهديدات الخارجية فضلاً عن انفتاح المؤسسة على قاعة للألعاب يرتادها ذوي السوابق ومتعاطي المنشطات مع ما يرافق ذلك من موسيقى صاخبة تؤزم الأوضاع التربوية المتأزمة أصلاً .
كل هذه المشاكل وغيرها كثير لم تكلف مدير الأكاديمية الجهوية عناء البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى توقف الدراسة و محاولة ايجاد حلول عملية لها تعيد الاعتبار للمدرس وتحفظ كرامته كما تؤمن الظروف الملائمة للمتعلم بل على العكس من كل ذلك بادر إلى الوعد والوعيد في حق الاساتذة الذين بدو كأنهم مجرد عاملين في مؤسسته الخاصة بأسلوب كله تهكم وطعنٌ في كرامة الأستاذ وهيبته على الرغم من وعوده السابقة وبحضور لجنة المتابعة عن الأساتذة وممثلين عن جمعية اباء وأولياء التلاميذ والسيد النائب الاقليمي ومدير المؤسسة بتحقيق هذه الأخيرة ومطالبها الإستعجالية وعلى أقصى تقدير في متم الموسم الدراسي الفارط  (2011/2012 ) بعدما خاد في شأنها الأساتذة إضراباً مفتوحاً انتهى بلقاءٍ بمدير الأكاديمية حضر خلاله للمؤسسة بعد اليوم الثامن من توقيف الدراسة على أمل أن تلبى جميع المطالب وهو ما قبله الاساتذة بحسن النوايا و التحق اطرها بقاعة الدرس والتحصيل لإنهاء المقرر الدراسي في حينه بل و تحقيق نتائج باهرة نالت إعجاب اباء وأولياء أمر التلاميذ وكل متتبعٍ للحقل التعليمي بالإقليم لتجابه نفس المطالب بإلقاء اللوم للأطر التربوية وتوجه أصابع الاتهام لها في تعطيل العملية التعليمية بل وصلت إلى حد نعثها بالتآمر من طرف ثلة من الأساتذة حسب ما وصل إلى اذانه واعتبار أن مطالبهم هامشية لا ترقى إلى البادرة المتقدمة والحضارية كما يراها مدير الأكاديمية الذي لا يتوانى عن المبالغة والشطط في استغلال سلطاته في غير مكانها بالمتابعة الإدارية لمجرد الاحتجاج والتعبير عن ما وصلت إليه الأوضاع اللاتربوية في الاختراع الذي اختار له من الأسماء “معارك تكل” وبموجبه تزال أسوار المؤسسة لتنفتح على محيطها الخارجي كتصور متقدم وحداتي .

عن أساتذة المؤسسة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد