سكان بتجزئة القدس707 بالعيون يحبطون عملية الترامي على ساحة عمومية

 

صحراء 24 / العيون

 

منع مجموعة من سكان تجزئة القدس 707 الممتدة بالعيون، أحد سماسرة العقار الذي أقدم على محاولة الترامي على مساحة فارغة بقلب الحي، ( الصورة ) بعد الاستعانة بوثائق مزورة مرفقة بتسليم مزور يحمل توقيع ” علال السعداوي ” أحد ولاة العيون السابقين.

و وفقا لتصريحات الساكنة فقد أقدم شخص  الأسبوع الماضي على محاولة تشييد مشروع تجاري فوق بقعة أرضية هي أصلا مخصصة لبناء ساحة عمومية حسب تصميم التجزئة، قبل أن تعترض الساكنة على عملية الترامي والزحف الاسمنتي على ساحة خضراء بحيهم.

وحسب سيل من الشكايات التي وجهتها الساكنة للعديد من الجهات المسؤولة محليا ومركزيا من سلطات محلية و ولائية و منتخبة و مركزية تطالب فيها برفع الضرر الناتج عن محاولة الاستيلاء على ساحة خضراء التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة  وتحويلها إلى ملك خاص لأحد سماسرة العقار الذي حاول أكثر من مرة الإجهاز على ملك عمومي في تحدي سافر للسلطات التي اكتفت بدور المتفرج اتجاه مافيا العقار التي قضت على متنفسات المدينة.

يذكر أن المساحات الخضراء بمدينة العيون، أثيرت أكثر من مرة على أعمدة الصحف الوطنية، لارتباطها بملف التجزئات والوداديات السكنية، ولم يحرك المعنيون وقتها ساكنا، فالمتتبعون والمهتمون بالشأن البيئي بالإقليم والمدينة، يرجعون السبب الرئيسي في الوضعية المقلقة والتراجع الخطير الذي شاهدته وتشهده المساحات الخضراء، إلى الفوضى العارمة التي كان ولازال يشهدها قطاع التعمير بالإقليم، تحت إشراف قسم التعمير والبيئة بعمالة العيون، فالسنين الأخيرة شاب كل ما أنجز بإقليم العيون من تجزئات  وبقع أرضية خروقات خطيرة، بواسطة مافيا عقارية امتد جشعها ونهبها ليشمل ليس فقط أحياء المدينة، بل حتى خارج المدار الحضري ، عملوا على الاستيلاء وبطرق ملتوية، وبتزوير لوثائق التعمير، على مساحات شاسعة من الأراضي والمساحات الخضراء والمرافق الاجتماعية  بدعم من السلطات المحلية التي ما تتمثل في عدم احترام قانون التعمير، وبمشاركة ومباركة، كل من قسم التعمير بالعمالة وشركة العمران و الوكالة الحضرية والخواص والمجزئين ، المهوسون بالربح السريع والمضاربات العقارية ولو على حساب الساكنة بالتجزئات والفئات المستضعفة، وذلك عن طريق التزوير في وثائق التعمير (larestition)، دون مراعاة لتصاميم التهيئة .

إن ماذكر لايشكل سوى النزر القليل الذي بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة، لأن واقع الاستحواذ على المساحات الخضراء والمرافق الاجتماعية وحرمان السكان من مزاياها، توضح بعمق مدى التسيب والفوضى التي سادت وتسود قطاع التعمير بإقليم العيون منذ سنوات، والتي جعلت من النسيج العمراني للإقليم نسيجا مشوها ومعاقا ،لاتحترم فيه المواصفات الجمالية والقانونية والتنظيمية المعمول بها، مما خلق مشاكل اجتماعية حادة وشوه المجال العمراني وأثر سلبا على معيار التنمية البشرية للإقليم ومس بما تطمح له الساكنة للرفع من مستوى عيشها وصيانة كرامتها وإيجاد فضاءات لأبنائها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد