صحراويون يسعون إلى تحرير حيهم من احتلال الباعة الجائلون وبائعي المخدرات

 

صحراء 24 / العيون

 

دخل مجموعة من الصحراويين بزنقة تمنارت بالعيون مساء يوم الأحد 08 يوليوز الجاري، في صراع مع باعة متجولين، خاصة بائعي السمك ( الصورة ) الذين يعرضون بضاعتهم أمام أبواب المنازل بزنقة تمنارت بشارع بوكراع. الأمر الذي استنفر قوات الأمن التي حضرت إلى عين المكان لترقب الوضع في غياب تام للسلطات المحلية.

وتأتي تحركات الساكنة لتحرير أزقة حيهم من احتلال الباعة المتجولين، بعد سيل من الشكايات التي وجهتها ساكنة خط الرملة 01 نفوذ المقاطعة الحضرية الثامنة ومعها ودادية الوحدة للأعمال الاجتماعية، إلى كل من والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء وباشا المدينة و رئيس الجماعة الحضرية للعيون و وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية و والي أمن العيون و مكتب حفظ الصحة بالعيون ثم رئيس الدائرة الحضرية الثالثة ورئيس المقاطعة الثامنة، و التي تشير فيها الساكنة المحتجة إلى الضرر الذي لحقها من الباعة المتجولين الذين احتلوا أزقة تمنارت و واد بهت و الشاوية وتيفلت وأيت باعمران الخميسات وسوس وعلى الشريف و وليلي و بزو  ثم أزقة 16 و 17 و 4، مما حول حياة قاطني هذه الأزقة المتفرعة عن شارعي بوكراع واسكيكيمة إلى جحيم بسبب انتشار الأمراض الجلدية و الصدرية والتنفسية والقلب.

وطالب سكان خط الرملة1 المتضررون بتدخل الجهات المعنية بمحاربة ظاهرة الباعة المتجولين وتحمل مسؤولياتها، حيث استنفذ المشتكون جميع الوسائل الممكنة لرفع الضرر، لكن يظهر أن شكاياتهم ومعاناتهم لم تحظى بالاهتمام المنتظر، فكان لزاما على شباب الحي الخروج عن دائرة الانتظار و القيام بحملة لتحرير أزقتهم من احتلال الباعة الذين حولوا الحي إلى نقط سوداء للنفايات وانتشار الحشرات السامة و الأمراض التنفسية، إضافة إلى ظاهرة التحرش الجنسي بالنساء التي تشهدها أزقة الحي.

وأشار المواطنون المشتكون أن تجاوزات الباعة المتجولين لم تقف عند حدود احتلال الزنقة، بل تعدى ذلك بمضايقة السكان واستفزازهم وتهديدهم بالأسلحة البيضاء وتحريض المنحرفين وذوي السوابق عليهم، وذلك في ظل عدم اكتراث السلطات المحلية و الأمنية بالوضع الخطير الذي تشهدها هذه الأزقة التي تحولت إلى مكان للمتسكعين ومدمني المخدرات والقمار، خاصة صاحبة مقهى التي تستقطب المنحرفين والقاصرين. علما أن الساكنة رفعوا شكاية إلى والي أمن العيون يطالبون فيها بتنظيم حملة تمشيطية ضد أوكار الفساد والخمور و القمار  وقطاع الطرق المدججين بالأسلحة البيضاء التي تعرفها منطقتهم.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد