تقرير إسباني يكشف تحركات بشأن مقترح منح الجنسية الإسبانية للصحراويين

الصحراء 24 : العيـــــون

مبادرة تشريعية تشمل آلاف الصحراويين وأحفادهم تعود إلى النقاش الدبلوماسي في سياق البحث عن تسوية لنزاع الصحراء

عاد مقترح منح الجنسية الإسبانية لفئات من الصحراويين إلى واجهة النقاش السياسي والدبلوماسي، بعدما كشفت صحيفة «إل كونفيدينسيال» الإسبانية عن تفاصيل لقاء جمع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، والمسؤول الأمريكي مايكل والتز، تناول، بحسب التقرير، أبعاد هذه المبادرة وانعكاساتها المحتملة على ملف الصحراء.

وأفادت الصحيفة بأن الجانب الأمريكي أبدى اهتماماً بالمقترح، الذي يهدف إلى تمكين صحراويين فقدوا جنسيتهم الإسبانية، أو تأثرت أوضاعهم القانونية عقب انسحاب إسبانيا من الصحراء سنة 1976، من استعادتها، إلى جانب فئات من أحفادهم.

ووفق المصدر ذاته، فإن المبادرة قد تشمل ما بين 80 ألفا و 100 ألف شخص، في إطار تصور يرمي إلى إتاحة خيارات قانونية جديدة أمام المعنيين، مع ما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات اجتماعية وسياسية على المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن اللقاء الدبلوماسي انعقد عقب جولة من المفاوضات الخماسية التي احتضنتها مدريد، موضحاً أن المقترح حظي، بحسب الصحيفة، بدعم وزير الخارجية الإسباني والحزب الاشتراكي، بعدما واجه صعوبات خلال مساره البرلماني.

غير أن المبادرة لم تستكمل مراحلها التشريعية، إذ أوردت الصحيفة أن الإجراءات المرتبطة بها توقفت عقب حل البرلمان الإسباني، ما أبقى مستقبل المقترح رهيناً بالتطورات السياسية والمؤسساتية اللاحقة.

ويطرح هذا الملف مجدداً مسألة الوضع القانوني للصحراويين المرتبطين تاريخياً بإسبانيا، كما يسلط الضوء على تقاطع القضايا المتعلقة بالجنسية والهجرة مع التحركات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة نزاع الصحراء.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن مضمون اللقاء والموقف الأمريكي من المقترح، تظل المعطيات المتعلقة بأهداف المبادرة وانعكاساتها المحتملة مستندة إلى ما أوردته الصحيفة الإسبانية، دون أن تعني بالضرورة وجود اتفاق رسمي بشأنها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد