صحراء 24 / العيون
دق أرباب ومالكي محلات البصريات بمدينة العيون ناقوس الخطر، اتجاه الأطباء الأخصائيين في طب العيون التابعين لوزارة الصحة العمومية، والذين يشتغلون في بعض محلات البصريات بالمدينة، بشكل غير قانوني، معلنين بذلك منافسة غير شريفة وشن حرب على باقي محلات البصريات التي بات أصحابها مهددين بالإفلاس نتيجة تهور طبيبتين للعيون وترددهما الواضح للعيان، على ثلاث محلات بصريات بالعيون، لاستقبال بها المرضى الذين يضرب لهم مواعيد بثلاثة محلات للبصريات معروفة بالعيون بعدما يتم تهريب المرضى إليها من مستشفى الحسن الثاني للاختصاصات.
وأكد مصدر مهني بقطاع البصريات أن مفوض قضائي لدى المحكمة الابتدائية بالعيون، سبق له أن أنجز محضر معاينة ووقف حينها على حالة تلبس للطبيبتين وطبيب عسكري يشتغل بالمستشفى العسكري الثالث داخل ثلاث محلات للبصريات بالعيون، الأول كائن بشارع الشهيد بوشرايا، والثاني بشارع مكة و الثالث بشارع 24 نوفمبر، وحررت ضدهم شكاية مباشرة لرئيس المحكمة ولوزير الصحة العمومية و المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.
والغريب في الأمر يقول المصدر ذاته، بعد أن اتخذت الجهات العسكرية الإجراءات الزجرية في حق طبيبها الذي ضبط بمحل للبصريات بشارع مكة، وأوقفته عن العمل وأحالته على المجلس التأديبي، فمندوبية وزارة الصحة بالعيون، لم تقدم على أي إجراء لمعاقبة الطبيبتان اللتان انجزت في حقهما محاضر المعاينة وهو ما حفز الطبيبتان على التمادي و مواصلة عملهما اللامشروع داخل بعض المحلات البصريات دون حسيب أو رقيب بل هو تحدي منهما لوزارة الصحة ومندوبيتها بالعيون التي لم تعر للمشكل الخطير أي أهمية، وهو ما ينذر إلى وقوع كارثة اجتماعية باتت تلوح في أفق الأسابيع القادمة، بعدما هدد أصحاب محلات البصريات بتنظيم أكبر وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالعيون.

