من هو …؟: ابتزاز و فساد رئيس مصلحة بنيابة التعليم بالعيون

 

صحراء 24 /رجل تعليم / العيون

 

 


لا يزال رئيس إحدى المصالح المهمة التابعة لنيابة التعليم بالعيون يمارس هوايته ‘المربحة’ داخل ردهات و دهاليز البناية الغامضة، و هي هواية دأب هذا الموظف المحظوظ على ممارستها منذ الأيام الأولى لانتسابه لسلك التعليم كمدرس للغة العربية، و هي الهواية التي ساعدته، فيما يبدو، على تسلق سلم المهام بسهولة و ‘سلاسة’ غير مسبوقتين، بدءا من منصب حارس عام، ثم مدير لإحدى المؤسسات التعليمية، وأخيرا رئيس مصلحة بنيابة التعليم، و لن نتفاجأ كثيرا إن أصبح هذا ‘المحظوظ’ نائبا إقليميا، و هو ما يبدو قاب قوسين أو أدنى من صديقنا المحظوظ هذا
و تتمثل هواية هذا الموظف في ابتزاز كل من يطرق باب المصلحة التي يرأس، خصوصا من عامة الناس و حتى من رجال و نساء التعليم الذين يجهلون بعض بنود القانون، حيث لا يتوانى صديقنا عن ابتزازهم بكل الطرق و بجرأة صادمة في سبيل الحصول على أي مبلغ، حتى و لو كان زهيدا. فصاحبنا هذا مدمن رشوة بامتياز، و لمن لا يعلم، لنتأمل الشذرات التالية من سيرته مع الرشوة والارتشاء، و ما خفي كان أعظم:
1
ابتزازه للتلاميذ، و بشهادة أساتذة اشتغلوا معه، في الحصول على و رقة الغياب، مقابل الدرهمين و الثلاثة، و ذلك عندما كان حارسا عاما  ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
2
ابتزاز أولياء أمور التلاميذ، خصوصا الأميين منهم، و ذلك عندما كان مديرا لإحدى المؤسسات التعليمية، و استخلاص مبالغ مالية منهم  (حتى و إن كانت 20 درهما ) و ذلك مقابل تغاضيه عن مخالفات بعض التلاميذ، أ و تكييف القرارات التأديبية الصادرة في حقهم ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
3
تورطه في فضيحة رشوة بينة، و هو رئيس مؤسسة تعليمية، و ذلك عندما سمح لإحدى الفتيات باجتياز اختبار مادة الرياضيات أثناء أحد الامتحانات بدلا من أختها التلميذة المعنية بالاختبار، و ذلك باتفاق مسبق مع أخيها مقابل 500 درهم، إلا أن أمره انكشف، و ظن الجميع أنها نهايته الحتمية، فإذا به يعين رئيس
مصلحة  ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
4
كثرة الشكايات العلنية و السرية من تصرفات هذا الموظف رئيس المصلحة ومن جشعه، و عدم استحيائه من ابتزاز كل من حكمت عليه الظروف بطرق باب ‘مفسدته‘.
متى يتدخل المسؤولون لوضع حد لتصرفات هذا الموظف المشينة و التي فاقت كل وصف.

هذا هو السؤال الذي يردده كل غيور على مصلحة التعليم بالمدينة….؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد