التهجم على شخصية صحراوية وازنة أمام أنظار درك جماعة الدورة بإقليم العيون

 

 



صحراء 24 / العيون

اتهم  رجل الأعمال الصحراوي ” سيدي سعيد الجماني ” عناصر الدرك الملكي بمركز تراب جماعة الدورة بإقليم العيون، بالتقاعس والتواطؤ، وذلك خلال لقاء صحفي عقد مساء اليوم بمنزله، مؤكدا أنه تعرض لمحاولة قتل صباح أمس الأحد 29 يناير 2012، على يد أشخاص معروفين وذلك أمام أنظار عناصر من الدرك الملكي التابعين لمركز الدورة، واحد منهم أصيب هو الآخر بجروح جراء دهسه من طرف سيارة المهاجمين، الذي كان بصدد لقائهم بناءا على دعوته من طرف العناصر الأمنية المذكورة، بمنطقة قرب الدورة قصد إجراء بحث أو صلح حول مشكل اندلع بين راعيين للإبل. حول صهريج مائي.
واستغرب الجماني الذي هو عضو بجماعة العيون و مجلس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء وغرفة الصيد البحري، لتعامل الدرك مع الأشخاص الذين هاجموه وحاولوا قتله ودهسوا عنصر من الدرك دون أن تنجز مسطرة المتابعة في حق من تعمد على ارتكاب جناية يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، مضيفا في تصريحاته لوسائل الإعلام التي حضرت اللقاء أنه لما لبى دعوة رجال الدرك الملكي قصد الحضور لعين المكان، تفاجأ بالاعتداء عليه دون أن يفهم سر صمت مسؤولي الدرك الملكي بسرية العيون، الذين مورست عليهم حسب قوله ضغوطات قصد إقبار القضية، بالرغم يقول سيدي سعيد من وجود إتباث جرم إهانة موظف عمومي أثناء تأدية واجبه المهني ومحاولة القتل وتحقير محضر المعاينة . لكن المفاجأة التي جعلت سيدي سعيد الجماني يستغرب أكثر هو تنازل الدركي المصاب عن متابعة سائق السيارة التي تعمد دهسه إلى حد الإغماء وفقدان الوعي. فيما أصيب سيدي سعيد بجروح على مستوى الكتف تسلم على إثرها شهادة طبية تحدد مدة العجز في 21 يوما قابلة للتمديد.
وتساءل المشتكي بجدية عن الأسباب الحقيقة التي جعلت قائد الدرك الملكي بالعيون ( بالنيابة ) يتقاعس هو الآخر عن القيام بدوره ويصدر قرارات تحمي المشتكي وتحمي عناصره من الاعتداء، وتحرير محضر في الحادث، كما تساءل المشتكي عن الجهات التي تقف وراء محاولة قتله…؟ مطالبا بتطبيق القانون، ملوحا إلى مراسلة القائد العام للدرك الملكي بالرباط  ثم وزير العدل لأجراء تحقيق في الحادث و إنصافه.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد