صحراء 24 / طرفاية
بعدما احتجوا الشهر الماضي أمام مقر عمالة طرفاية ، وجه مجموعة المتضررين من هدم الأكواخ الخشبية (البراريك)، التي تم هدمها من طرف السلطات مساء يوم الثلاثاء 16 نونبر 2011، في منطقة جنوب امكريو ب 8كلم بمنطقة حاسي تامدلكيست التابعة لنفوذ جماعة الدورة بإقليم طرفاية، شكايات إلى كل من وزير العدل بالرباط، و الوكيل العام للملك باستئنافية العيون، و وزير الداخلية و رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، و ووالي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، و رئيس ديوان المظالم و عامل إقليم طرفاية، يقولون فيها بأنهم مجموعة من السكان أصحاب “البراريك” بمنطقة حاسي تامدلكيست التابعة لنفوذ جماعة الدورة منذ الاحتلال الاسباني، بحيث أن لكل منهم كوخ يستغله أو يقطنه بالإضافة إلى ممتلكاتهم المتواجدة بهذه الأكواخ الخشبية، إلا أنهم قد تفاجأوا يوم: 2011.11.15 على الساعة الخامسة مساءا بهدمهم دون أي سابق إنذار من طرف رئيس دائرة طرفاية و قائد جماعة الدورة مع عناصر من الدرك الملكي و القوات المساعدة و الذين قاموا بهدم براريكهم وتضييع أمتعتنا وذلك بطريقة تمييزية حيث تم ترك بعض البراريك الحديثة البناء دون هدمها شمال وجنوب المنطقة.
وتضيف الشكايات المذيلة بأكثر من 50 توقيعا أن ما قامت به هذه السلطات غير قانوني حيث أن هذه العملية جاءت دون إعطاء إشعار سابق لأصحاب الأكواخ الخشبية “البراريك” إذ أنهم تضرروا كثيرا من جراء هذا الهجوم المفاجئ بحيث أنهم تركوا ما بحوزتهم من ممتلكات و البعض منهم ترك أعلاف الغنم والأدوية و المواشي دون أن يعرف مصيرها.
وحمل موقعو الشكايات كامل المسؤولية لعملية الهدم لرئيس دائرة طرفاية و قائد جماعة الدورة وخصوصا الأول الذي تلفظ بكلام غير أخلاقي و غير إداري جراء استفسارهم له حول سبب هذا الهدم و عدم الإشعار. علما انه مباشرة بعد ذلك انتقلنا الى عمالة طرفاية لمقابلة عامل الاقليم لتوضيح سبب الهدم إلا أنهم لم يتمكنوا من المقابلة فعادوا أدراجهم الى المنطقة المذكورة بعد حصولهم على وعد من طرف القائد المدعو بيجا بوعد بمقابلة العامل في اليوم الموالي.
وفي صبييحة 16/11/2011 تضيف الشكايات (بعد مبيتهم في العراء ليلة كاملة) على الساعة التاسعة صباحا تم إخلاؤهم من المكان من طرف قوات الدرك الملكي بالقوة و التهديد ومصادرة وثائق سياراتهم .
وللاشارة بعد التحاقهم بمدينة العيون تم اخذ أقوال أصحاب السيارات المصادرة أوراقها تباعا من لدن الدرك الملكي بالثكنة الجهوية بالعيون مساء ذلك اليوم و صبيحة اليوم الموالي له بعد الانتهاء من اخذ الأقوال تم إرجاع وثائق السيارات الى أصحابها.
والتمس المتضررون من الجهات الموجهة إليها الشكايات اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذه النازلة ولإيجاد الحل الناجع والسريع لحل هذا المعضلة.

