صحراء 24 / الداخلة
توصل موقع صحراء 24 ببيان من “ماء العينين بوكرن ” فاعل سياسي ومنتخب محلي بمدينة الداخلة و عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ننشره كما توصلنا به:
بيان للرأي العام المحلي بالداخلة
لا للتوظيف السياسي لأحداث مدينة الداخلة
قال تعالى : «يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين»
دأبا على ما سلف من مواقفنا تجاه أحداث الداخلة السالفة وعملا بقاعدة الوضوح والشفافية في التواصل مع الرأي العام الوطني والدولي ، وبصفتي فاعل سياسي ومنتخب محلي وعضو م الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية من جهة وادي الذهب لكويرة ومن أحد الغيورين على رأس مال مدينة الداخلة الكبير المتمثل في الأمن والاستقرار، فإني أعلن نفسي من أول المدافعين عن أمن المدينة واستقرارها ، وأعتبر نفسي منخرطا بدون قيد أو شرط ، وأعد الانخراط في هذا العمل النبيل أولى من المزايدات السياسية التي يشتغل بها البعض ويعتبرها في مقدمة أولوياته
لقد اشتعلت في الآونة الأخيرة حرب ضروس من الإشاعات المغرضة قدرنا خطورتها واخترنا ضحدها
1 : نفي خبر الاعتقال والمشاركة في الأحداث ودعم طائفة ضد أخرى:
من الواضح أن الكثير من الناس داخل مدينة الداخلة وخارجها وصل إلى مسامعهم أن العديد من المنتخبين تم اعتقالهم وبطبيعة الحال كان اسم بوكرن ماء العينين وارد ضمن اللائحة وهو خبر عار من الصحة على اعتبار أن الذين يروجون لهذه الفكرة قد أردفوها بسبب خطير للاعتقال ويتعلق الأمر بكوني شاركت وقدمت الدعم اللوجستيكي لساكنة المدينة من أجل القيام بالهجوم على الوكالة وهو أمر لا أساس له من الصحة وأنا أدعوا إلى التحقيق النزيه في أصل هذا الإدعاء كما أنبه إلى أنني أضع كل أغراضي وبندقيتة صيدي رهن إشارة السلطات قصد التدقيق والتحقيق
: 2 منعي وتهديدي للحيلولة دون القيام بواجب المواساة الأخوية مع سكان حي الوكالة
في خضم تهدئة الأوضاع وصل إلى علم المناوئين للسلم والأمان أنني سأقوم بجولة مواساة مع عائلات الضحايا كيفما كان انتماءهم ، فثارت حفيظة ذوي النيات السيئة وبلغ بهم الأمر إلى تهديدهم لي بالرسائل الهاتفية القصيرة وهي مثبتة ومحفوظة لذي ومستعد للإدلاء بها عند الحاجة
3: نفي خبر القيام بمساعدة ونصب الخيام نكاية في ساكنة المدينة
لقد أشاع الخصوم أن “ماء العينين بوكرن ” قام بنصب خيام لمعالجة جرحى حي الوكالة وهذا أمر عار من الصحة والهدف منه زرع الفتنة وإذكاء الصراع وخدمة الأجندا السياسية في حملة انتخابية مضادة سابقة لأوانها
وعليه فإني أنور الرأي العام المحلي، بأني كنت غائبا عن الداخلة عشية الأحداث، لحضوري فعاليات الحوار الوطني حول الجهوية المتقدمة بالعيون، وعدت للداخلة ليلة الإثنين على الساعة الحادية عشرة ليلا رفقة الوفد الذي اجتمع بالسيد وزير الداخلية في سياق الأحداث نفس الليلة.
وأدعوا المصالح الأمنية والقضائية إلى تدقيق تحقيقاتها، لتحديد المسؤولين الحقيقيين وراء الأحداث والإشاعات.
وأناشد الصحافة للتتبع الدقيق للأحداث ومجريات التحقيقات لتنوير الرأي العام المحلي وفضح المسؤولين والمتورطين في هذه الأعمال الإجرامية والشائعات.
وأدعوا الساكنة بمختلف مكوناتها إلى الحيطة والحذر من الإشاعات وما يمكن أن تؤدي إليه من فتن وتوخي الحقيقة الشفافة
إمضاء ماء العينين بوكرن
