الصحراء 24 : الشيخ احمد
في نداء فاتح ماي 2026، جددت المنظمة الديمقراطية للشغل التأكيد على مركزية الملف الاجتماعي والاقتصادي في المرحلة الراهنة، داعية إلى إصلاحات مستعجلة تشمل تحسين الأجور، حماية القدرة الشرائية، وإرساء عدالة جبائية واجتماعية فعلية.
وأكدت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي بالرباط، أن تخليد عيد الشغل هذه السنة يأتي في سياق دولي ووطني دقيق، يتسم بتحديات اقتصادية واجتماعية متفاقمة، في ظل ارتفاع كلفة المعيشة، وتزايد معدلات البطالة، وتراجع الأوضاع المعيشية لفئات واسعة من المواطنين، معتبرة أن المرحلة تمثل اختباراً حقيقياً لرهان “الدولة الاجتماعية”.
ورفعت المنظمة شعار: “أجور عادلة، تقاعد كريم، قدرة شرائية قوية، وعدالة جبائية تحقق العدالة الاجتماعية”، مطالبة بزيادة عامة في الأجور بالقطاعين العام والخاص، ومراجعة الضريبة على الدخل، إلى جانب تحسين معاشات التقاعد، وحماية حقوق المتقاعدين والمنخرطين في أنظمة التقاعد الوطنية.
كما شددت على ضرورة إنصاف فئات مهنية متعددة، وتسوية ملفات الأطر المشتركة والدكاترة ومفتشي الشغل والعاملين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، مع المطالبة بإصلاحات هيكلية في قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، ومواجهة الغلاء والاحتكار عبر إجراءات حكومية صارمة لضبط الأسعار وحماية الأمن الغذائي.
وفي الشق الحقوقي والنقابي، دعت المنظمة إلى توسيع الحريات النقابية، ومأسسة الحوار الاجتماعي، وإصلاح قانون النقابات بما يعزز الديمقراطية النقابية، فضلاً عن إعادة المفصولين لأسباب نقابية، وحماية الحقوق الأساسية للفاعلين النقابيين والسياسيين.
كما جددت المنظمة تمسكها بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها الدفاع عن الوحدة الترابية ومساندة القضية الفلسطينية، معتبرة ذلك جزءاً من التزاماتها الوطنية والأخلاقية.
وأكد الكاتب العام للمنظمة علي لطفي في ختام النداء استمرار المسار النضالي للمنظمة دفاعاً عن الكرامة والعدالة الاجتماعية ومغرب المؤسسات.

