السمارة تستعد لصيف 2026 بخطة موسعة للتخييم.. الإعلان عن مركز جديد للاصطياف بسيدي أحمد لعروصي

الصحراء 24 : العيــــون

باشرت السلطات الإقليمية بالسمارة، بمعية مختلف الشركاء والمتدخلين، وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الخاصة بالبرنامج الوطني للتخييم برسم صائفة 2026، في أفق توفير عرض تخييمي أكثر جودة واتساعًا لفائدة الأطفال والشباب بالإقليم.

وفي هذا الإطار، احتضنت المدينة اجتماع اللجنة الإقليمية المكلفة بتتبع ومواكبة البرنامج، بحضور ممثلين عن قطاع الشباب، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات جمعوية مهتمة بمجالي الطفولة والشباب، خصص لتقييم التجربة السابقة واستشراف سبل تطويرها خلال الموسم المقبل.

وشكل اللقاء محطة لتدارس مختلف الجوانب التنظيمية والتربوية واللوجستيكية الكفيلة بإنجاح الموسم التخييمي، مع التأكيد على أهمية توسيع دائرة المستفيدين والارتقاء بجودة التأطير والخدمات المقدمة داخل الفضاءات التخييمية.

وأكد عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، أن التخييم يمثل رافعة تربوية واجتماعية تسهم في تنمية قدرات الناشئة وتعزيز قيم المواطنة والتعايش، مشددًا على ضرورة تعبئة مختلف الشركاء لضمان توفير شروط السلامة والجودة وتحقيق الأهداف المنشودة من هذا الورش الوطني.

وفي خطوة لافتة، أعلن مدير مديرية الشباب بالنيابة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، عبد الواحد بلحاج، عن إحداث مركز جديد للتخييم والاصطياف بجماعة سيدي أحمد لعروصي، بما من شأنه تعزيز البنيات التحتية المخصصة للأطفال والشباب ورفع الطاقة الاستيعابية للإقليم خلال المواسم المقبلة.

من جهته، اعتبر رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد كليوين، أن تجربة السمارة أضحت مرجعًا وطنيًا في تدبير الشأن التخييمي، بفضل اعتماد آليات دقيقة للتتبع والتقييم، والحرص على جودة التأطير وظروف الاستقبال، مشيدًا بالأدوار التي تضطلع بها مختلف اللجان المحلية المشرفة على هذا الورش.

كما تضمن برنامج الاجتماع تقديم عروض تقنية وتقارير تقييمية حول حصيلة الموسم المنصرم، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق بين الشركاء وصياغة توصيات عملية تروم تطوير الخدمات التخييمية وترسيخ ثقافة التحسين المستمر.

واختُتمت أشغال اللقاء بتكريم عدد من الجمعيات التي تميزت في مجالي التنظيم والتأطير خلال الموسم الماضي، فضلاً عن الاحتفاء بشركاء ساهموا في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم بإقليم السمارة، في تجسيد لروح التعاون والانخراط الجماعي في خدمة الطفولة والشباب.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد