الاستجمام تحت سماء اوربا شعارا للدخول المدرسي بطانطان

 

 صحراء24: طانطان                        

تعتبر ظروف الدخول المدرسي ذات أهمية لكونها أحدى المؤشرات من بين أخرى والتي تحكم على نجاح أو فشل الموسم ككل.وقد اختارت الوزارة الوصية على القطاع(جميعا من أجل مدرسة النجاح)كشعار لهده السنة.  والمسؤولية الأخلاقية قبل الإدارية والتربوية تلزم المسؤولة الأولى على التعليم بطانطان أن تكون حاضرة ومواكبة لمختلف الإجراءات والعمليات التي تشهدها كل بداية موسم جديد لضمان انطلاقة موفقة:اجتماعات،امتحانات  الكفاءة،إحداث مؤسسات ،أشغال اللجان الإقليمية…تدبير الموارد البشرية.إلا أن النائبة،والمدعومة بأكثر القبائل نفودا في الصحراء حسب المتتبعين، فضلت السفر في إطار نشاط(جمعوي)يهم الثراث الحساني،وقضاء زهاء 10 أيام تقريبا  في الديار البرتغالية وهو ما أكده مصدر نقابي.تقول المدكرة112 دات الموضوع:تقويم المستلزمات الدراسية(…يتم عقد اجتماع على مستوى النيابة ما بين 8 و 12 شتنبر يترأس أشغاله السيد(ة)النائب(ة)ويحضره المنسق الإقليمي …وأطر التوجيه  ورؤساء المؤسسات التعليمية المعنية…)،وحسب أحد المديرين فان النائبة الإقليمية كانت غائبة خلال دلك الاجتماع.يعلق أحد الأساتدةعلى الموضوع قائلا:(ان غياب المسؤولين هو أكبر عنوان للتسيب والعبث واللامبالاة.).ويردف آخر قائلا :(ان هدا الغياب الغير مبرر،والخصاص المهول في أساتذة التعليم الإعدادي والثانوي،والمحسوبية في تدبير الموارد البشرية ،والتستر على  المحظوظين من النقابيين ومن خلف القبيلة الشريفة ورفضهم تسلم أقسامهم ضدا على المذكرات الصادرة في هدا الإطار،والنقص في الحجرات الدراسية والتجهيزات والوسائل،ومشكل الاكتضاض،وتوقف أشغال البناء في بعض المؤسسات…،كل هده المشاكل وأخرى تستدعي اصدار بيان لتوضيح المواقف على الأقل.لكن كيف دلك والنقابات التي يفوق عددها عدد الشغيلة والمجسدة في أعضاء مكاتب لا يمثلون الا أنفسهم،لا برنامج نضالي يؤطر عملهم  ولا استحضار لهم حقوق أبناء الساكنة في تعليم جيد و المدرسة العمومية،منبطحة و راكعة على الأعتاب الشريفة للإدارة.).

وقد تم إحداث مدرسة تحث اسم الموحدين،وعين المكلف بإدارتها،وتقرر فتح أبوابها بداية من هدا الموسم بعد ا الانتهاء من بنائها،ونظمت حركة انتقالية قصد إمدادها بأطر التدريس.وتؤكد مصادر إدارية أنه لم يتوصل بعد أحد بانتقاله الى حدود يوم السبت 24 شتنبر،وأن المدرسة لم تسلم بعد نظرا لعدم ربطها بشبكة الصرف الصحي والكهرباء والماء،وأن الأكاديمية لم تخصص ميزانية لدلك.وطلب من المجلس البلدي أيجاد حل للمشكل فرفض وطلب أداء الرسوم الواجبة.

وتجدر الإشارة الى أنه تم تعيين 34 من حاملي الشواهد العليا و 8 أساتذة من خريجي المدرسة العليا للأساتذة و 48 أستاذا خريجي المراكز الجهوية التربوية وتم توزيعهم يو الأحد 18 شتبر على المؤسسات.رغم دلك فان القطاع مازال يعرف خصاصا مهولا في بعض التخصصات.                                                                    

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد