صحراء 24 / عن الصحراء الآن / العيون
مرة أخرى ، تجد المجموعة الصحراوية للأطر العليا المعطلة بعيون الساقية الحمراء نفسها ، أمام واقع المماطلة والتسويف والتنكر للعهود التي قطعتها الدولة المغربية ، في حل مشكل ملفها العادل في التوظيف المباشر ، كيف لا وهي المجموعة الوحيدة من الأطرالعليا المعطلة التي حضيت بتمييز مفضوح من طرف الحكومة المغربية ، هذا التمييز الذي تجاوز كل الخطوط المتعارف عليها دستوريا ، من مساوات و تكافؤ للفرص ، ناهيك عن الميز الواضح في ولوج قطاعات وزارية بعينها ، و هو ما يفصح بشكل صريح عن حالة من التخبط ، وصلت حد الإقرار بأن ما يعني الأطر العليا الصحراوية ، ليس من اختصاص الحكومة الحالية ولا هو من القادمة .
إن الأطر العليا الصحراوية المعطلة بمدينة العيون وهي تقف اليوم رافضة ومستنكرة لهذا التماطل ، لتعبر عن خيبة أملها اتجاه عدم احترام الإدارة الترابية بالإقليم لتعهداتها ليوم 10-2011 3- ، كتاريخ فعلي لحصول كافة أطر المجموعة على قرارات التعيين والالتحاق بأماكن العمل ، هذا السلوك مع ما يمثله من استفزازا لمشاعر المجموعة ، يعد شهادة إثبات صريحة على غياب شروط الجدية و المصداقية المطلوبة في إيجاد حل لمشكل وليس مشكل ينبغي حله .
إننا وإذ نجدد رفضنا التام لكل التلاعبات التي تطال ملفنا العادل ، والذي كان جديد فصولها اليوم ، حين ظلت المجموعة تنتظر رد وزارة الداخلية لمدة تجاوزت ثماني ساعات أمام مبنى الإدارة الترابية بالإقليم ، مع ماصا حب ذلك من استفزاز ومحاولات لنسف الشكل النضالي السلمي ، هذا الرد السلبي ، لم يكن ليختلف عن سابقه في شيء ، بقدرما يؤشر على تكتيك مفهوم في سياقه و في مسعاه القديم الجديد ، نضع رهن تطلعاتنا كل الوسائل المشروعة في الدفاع عن حقنا الثابت في التوظيف المباشر في القطاعات المتفق بشأنها.
وتأكيد لذلك ، نعلن للرأي العام ما يلي :
ـ تمسكنا التام بحقوق أطر المجموعة في ولوج كافة القطاعات الوزارية المتفق بشأنها
ـ دعوتنا الصريحة الدولة المغربية ، إلى احترام التزاماتها تجاه حقنا الثابت في التوظيف المباشر
ـ عزمنا الدخول في أشكال نضالية نوعية ما لم يتم الكشف عن قرارات التعيين بشكل فوري وشامل في التاريخ الجديد 07-10-2011
ـ نحمل الدولة المغربية المسؤولية التامة عن تبعات سياسة التماطل والتسويف الممارسة في حقنا كأطر عليا صحراوية
ـ تضامننا اللامشروط مع نضالات القوى الحية الصحراوية المرابطة بالإقليم
ـ نناشد كافة الهيئات الحقوقية والاعلامية إلى الوقوف إلى جانبنا

