الصحراء 24 : العيــــون
سجل ميد كير الملكي التخصصي في دبي إنجازًا طبيًا جديدًا، بإعلانه تنفيذ علاج جيني مبتكر لمرضى ضمور العضلات الشوكي لدى البالغين، ليصبح أول مستشفى خارج الولايات المتحدة يوفّر هذا العلاج المرخّص من نوعه.
وشهد المستشفى إعطاء علاج إيتفيزما لمريض مصري يبلغ 22 عامًا، في خطوة تمثل تطورًا نوعيًا في خيارات علاج البالغين المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي، بعد أن ظلت العلاجات الجينية المتقدمة تتركز لسنوات على الأطفال الصغار.
ويمثل العلاج، الذي يُعطى لمرة واحدة عن طريق الحقن داخل القراب، توجهاً جديداً يستهدف معالجة السبب الجيني للمرض، عبر إيصال نسخة وظيفية من الجين المسؤول عن إنتاج بروتين حيوي للحركة والوظائف العصبية.
ويأتي هذا التطور امتدادًا لسجل المستشفى في علاجات الأمراض العصبية الوراثية، بعدما كان قد أعلن سابقًا تقديم العلاج ذاته لطفل مصاب بالمرض، في سابقة أخرى على المستوى الدولي.
وأكدت الدكتورة شانيلا لايجو، الرئيسة التنفيذية لمجموعة ميد كير، أن توفير هذا العلاج للبالغين يمثل تحولًا في رعاية مرضى ضمور العضلات الشوكي، ويعزز آفاق الوصول إلى حلول علاجية متقدمة في المنطقة.
وأضافت أن المستشفى راكم خبرة علاجية مهمة في هذا المجال، مع تقديم الرعاية لمئات المرضى من مناطق متعددة تشمل الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا.
وقاد الإجراء فريق طبي متعدد التخصصات بإشراف الدكتور فيفيك موندا، رئيس وحدة العلاج الجيني، بمشاركة أطباء أعصاب وتخدير متخصصين، ضمن مقاربة علاجية متكاملة.
ويرى مختصون أن هذا التطور يعكس توسع استخدام العلاجات الجينية في المنطقة، مع انتقالها من المراحل التجريبية المحدودة إلى تطبيقات سريرية أوسع لمرضى كانوا يفتقرون سابقًا إلى خيارات علاجية فعالة.
ويعد مرض ضمور العضلات الشوكي من الأمراض العصبية النادرة التي تؤدي إلى ضعف عضلي تدريجي وقد تؤثر على الحركة والتنفس والبلع، ما يجعل التطورات العلاجية في هذا المجال محط اهتمام طبي عالمي.

