إطار تجمع الكرامة بطانطان يراسل وزير الداخلية

صحراء24/هيسبريس-نور الدين لشهب-طانطان

وجه إطار تجمع الكرامة للمعطلين بطانطان شكاية إلى السيد الطيب الشرقاوي وزير الداخلية المغربي يطالبه فيها بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل يضمن لهم الشغل القار الضامن للعيش الكريم كما ينص على ذلك الدستور المغربي وأكد الإطار في هذه الشكاية التي توصلت “هسبريس” بنسخة منها على أن السلطات الإقليمية بطانطان تمارس سياسة التماطل في معالجة ملفهم المطلبى وغياب أي نية لحوار جاد ومثمر لحل مشكل تشغليهم وعدم الاهتمام بهم كـ”مثقفين” في الوقت الذي تعطى فيه فرص الشغل لأشخاص آخرين لا تتوفر فيهم الكفاءة بسبب ما قالوا أنه غياب الشفافية وتكافؤ الفرص.

واستغرب الإطار كيف أن كل الاحتجاجات والوقفات التي خاضوها طيلة الثلاثة الأشهر الماضية “لم تجد أذانا صاغية ولا أي ردة فعل ايجابية تجاه هذه الشريحة الاجتماعية التي تكاد تفنى شبابها كاملا في الاحتجاجات للمطالبة” بفرصة عمل دون أن يتأتى لها ذلك ليكون جواب السلطات المحلية “اذهبوا إلى الرباط واستنجدوا بالملك هناك” الشيء الذي اعتبره الإطار إهانة لهم ولأكبر مؤسسة في البلاد متسائلين: “هل نحن في إقليم طانطان أم ضمن مدينة خارجة عن نطاق دولة الحق والمؤسسات التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس وأكد عليها في العديد من خطبه السامية الموجهة إلى الشعب المغربي”.

واعتبر مصدر من الإطار أن الاعتصام المفتوح الذي يخوضه منذ أزيد من ثلاثة أشهر أمام عمالة طانطان الهدف منه هو تنبيه المسؤولين محليا ووطنيا إلى الوضعية التي يعيشها أعضاء إطار تجمع الكرامة منذ عدة سنوات على الرغم من أن الدستور المغربي يضمن لهم حق الوظيفة كما طالب المصدر ذاته بتفعيل الدستور الجديد وخاصة البنود التي تضمن لهم حق التشغيل.

وفى اتصال مع “هسبريس” أكد المسؤول الإعلامى للإطار أن هذه الفئة التي لا نية على ما يبدو للجهات المسؤولة في إيجاد حل لها سوف تقوم بأشكال تصعيدية غير مسبوقة من قبيل الإقدام على حرق الذات الذي سبق أن حاولا عنصرين من المجوعة تنفيذه لولا التدخل الأمني السلمي للأجهزة الأمنية في شخص المصطفى كمور، رئيس المنطقة الأمنية، الذي كان موجودا في عين المكان وتدخل لمنع وقوع كارثة إنسانية خطيرة كانت ستؤدي بأرواح هذه الفئة التي طالها الحيف والظلم والنسيان طيلة زايد من سبع سنوات وقد سبق لإطار تجمع الكرامة بطانطان آن وجه رسالة إلى ملك البلاد محمد السادس يلتمس فيها تدخله الشخصي لإيجاد حل لملفهم المطلبى، كما قام أيضا بمراسلة كاتب الدولة في الداخلية والاتصال بوزير الدولة امحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام الدولية والوطنية من أجل التعريف بملفهم وحاجتهم الملحة في التشغيل بالإضافة إلى مدى تأثير هذا العامل على الجانب النفسي لأغلب هذه المجموعة التي قضت شهر رمضان بأكمله أمام عمالة طانطان

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد