الصحراء 24 : العيــــون
تستعد المملكة لتخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، في موعد يتجدد هذه السنة تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030»، في تأكيد على الرهان المتزايد على إسهامات الجالية المغربية في مسار التنمية الوطنية.
وتنظم فعاليات هذه المناسبة، يوم الاثنين المقبل، بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، بتنسيق بين وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الداخلية، بما يتيح لأفراد الجالية الموجودين بالمغرب خلال فترة العطلة الصيفية المشاركة في الأنشطة المبرمجة وتعزيز صلاتهم بوطنهم.
ويشكل اليوم الوطني، الذي أقره الملك محمد السادس سنة 2003، مناسبة سنوية لتجديد الروابط بين مغاربة العالم وبلدهم، وتسليط الضوء على منجزاتهم وانتظاراتهم، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.
وتأتي دورة هذه السنة في سياق تتسارع فيه وتيرة إنجاز عدد من الأوراش الاستراتيجية الكبرى المرتبطة بأفق 2030، من بينها تطوير البنيات التحتية، واستقطاب الاستثمارات، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الانتقال الطاقي، وتحسين تدبير الموارد المائية وتحديث الخدمات العمومية، إلى جانب الاستعدادات المرتبطة باحتضان كأس العالم 2030.
كما تشكل المناسبة فرصة لإبراز الدور الذي تضطلع به الكفاءات المغربية بالخارج، وتثمين مساهماتها في مجالات متعددة، من بينها العلوم والاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة، فضلاً عن الوقوف على التحديات التي تواجه أفراد الجالية، بما يساهم في تطوير آليات التواصل والمواكبة وتعزيز انخراطهم في الأوراش التنموية والاستراتيجية التي تعرفها المملكة.
