الصحراء 24 : محمد بونعاج
صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال اجتماعه المنعقد صباح اليوم السبت، على لائحة أعضاء المكتب السياسي الجديد للحزب، المتكونة من 55 عضواً، كما جرى انتخاب مصطفى عجاب رئيساً للمجلس الوطني، وذلك في إطار استكمال تنزيل مقررات المؤتمر الوطني الثاني عشر وإعادة هيكلة الأجهزة القيادية للحزب.
وسجلت التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي غياب أسماء وازنة ظلت حاضرة لسنوات في قيادة الحزب، من بينها يونس مجاهد وحنان رحاب، مقابل إدماج وجوه جديدة والحفاظ على عدد من أعضاء المكتب السابق، في خطوة اعتُبرت تجديداً جزئياً للبنية القيادية واختياراً تنظيمياً يعكس توجهات المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع توزيع المهام والقطاعات التخصصية داخل المكتب السياسي، حيث أُسندت مهمة المجتمع المدني إلى إبراهيم الراشدي، وقطاع الثقافة إلى أحمد العاقد، فيما كُلف أحمد المهدي المزواري بالإعلام الحزبي بالفرنسية، وإدريس الشطيبي بالمالية، بينما أُسند قطاع التعليم والبحث العلمي إلى هبري الهابري.
وفي مجالات تنظيمية وقطاعية أخرى، جرى تعيين جمال الصباني مكلفاً بالإدارة، وحسن الساخي بالغرف المهنية، وخالد أوعقا بقطاع الرقمنة والذكاء الاصطناعي، فيما أسندت العلاقات الخارجية إلى خولة لشكر، والقضايا الاقتصادية إلى طارق المالكي، وملف مغاربة العالم إلى عائشة الكرجي، وقطاع العدالة وحقوق الإنسان إلى عائشة الكلاع، في حين تولى عبد الحميد جماهري مهمة الإعلام الحزبي باللغة العربية.
كما شملت التشكيلة مهاماً إضافية، من بينها التواصل الرقمي الذي أُسند إلى عبد الرحيم الزباخ، والمؤسسات المنتخبة إلى عبد الرحيم شهيد، وقضايا الشباب إلى عبد الله الصيباري، والبيئة والتنمية المستدامة إلى علي الغنبوري، والتكوين وبناء القدرات إلى فتيحة سداس، فيما أُسند قطاع الصحة والحماية الاجتماعية إلى كريم بلمقدم، والتنظيم إلى محمد المموحي، وقضايا النساء إلى ميلودة حازب، والعمل النقابي إلى يوسف أيدي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب، التي خُصصت لاستكمال هيكلة الهيئات والأجهزة الوطنية، والتداول في عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بالمرحلة السياسية والتنظيمية المقبلة، بما يعكس سعي الحزب إلى تعزيز فعاليته الداخلية وتحديث آليات اشتغاله.

