العيون.. أزيد من 5800 تدخل لمصالح الوقاية المدنية خلال سنة 2022

الصحراء 24 : العيـــــون

بلغ عدد التدخلات التي قامت بها مصالح الوقاية المدنية باقليم العيون حوالي 5868 تدخلا خلال سنة 2022، وفقا للإحصائيات التي تم الإعلان عنها اليوم الأربعاء، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية تحت شعار “دور تكنولوجيا المعلومات في تقييم المخاطر”.

وتفيد المعطيات التي تم تقديمها خلال الأيام المفتوحة للقيادة الجهوية للوقاية المدنية، والتي حضرها والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات ، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات المجتمع المدني، أن هذه التدخلات همت بشكل خاص 3557 تدخلا لتقديم المساعدة، و1072 لمساعدة وإنقاذ الأشخاص ، و 89 تدخلا لإطفاء الحرائق، و 60 تدخلا همت الإصابة بالتسمم.

كما سجلت مصالح الوقاية المدنية بالعيون نحو 862 تدخلا يتعلق بحوادث السير خلال السنة الماضية والتي خلفت ثمانية قتلى و 1705 جرحى، بالإضافة الى 395 تدخلا بالشواطئ سواء منها الخاضعة للمراقبة أو غير خاضعة للمراقبة ، خلال موسم الصيف لسنة 2022 ، دون تسجيل أي حالة وفاة بسبب الغرق.

وحسب المعطيات نفسها، فقد قامت مصالح الوقاية المدنية بما مجموعه 5192 تدخلا بالأقاليم التابعة لهذه الجهة خلال سنة 2022، مقابل 4800 تدخلا خلال سنة 2021 .

وتتوزع هذه التدخلات على إطفاء الحرائق (190) ، وعمليات الإنقاذ للأشخاص (2111) ، والتدخلات للإنقاذ من الغرق (862)، وحوادث السير (1328)، إضافة إلى 358 تدخلا في حالات مختلفة.

وفي كلمة بهذه المناسبة ، أشار القائد الجهوي للوقاية المدنية لجهة العيون الساقية الحمراء بالنيابة ، عبد القادر بوزيدي، إلى أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي إن الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية هذه السنة يأتي في سياق عالمي يتسم بتزايد التهديدات و المخاطر المترتبة عن التقلبات المناخية، وما ينتج عنها من كوارث من أهمها الفيضانات وحرائق الغابات والزلازل و التي تخلف خسائر جسيمة في الأرواح و الممتلكات .

وأضاف أن الكوارث سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان أضحت تشكل تحديا كبيرا و تهديدا حقيقيا لحياة الناس، وأن الحد منها أو التقليل من تأثيرها رهين باعتماد تدابير وقائية تنصب على الاهتمام بتقوية منظومات و آليات التعاطي معها وتطوير منظومة التنبؤ والإنذار، بالإضافة إلى نشر ثقافة الوعي بالمخاطر واعتماد التكنولوجيا الحديثة خاصة ما يتعلق بتقنيات المعلومات التي تعد حليفا رئيسيا في تقييم المخاطر و توفير و سائل الكشف عنها.

وأكد بوزيدي على ضرورة انخراط جميع الفاعلين في المجتمع بدءا من الأسرة، و المدرسة و الإعلام و جمعيات المجتمع المدني و الآخرين، لجعل من ثقافة الوقاية من الأخطار و الكوارث ثقافة ملازمة لكل اللقاءات و الندوات و البرامج الإعلامية و المقررات التعليمية.

وتميز اليوم الأول للأبواب المفتوحة استعراض الآليات والمعدات التي تتوفر عليها هذه القيادة للوقاية المدنية، وتقديم عروض من طرف عناصر الوقاية المدنية انصبت حول كيفية القيام بعمليات الإنقاذ وإخماد النيران الناتجة عن المحروقات، وإنقاذ الضحايا في حالات مختلفة، الى جانب تنظيم أنشطة توعية لفائدة تلاميذ في المؤسسات التعليمية حول المخاطر المصاحبة للكوارث والحوادث على الطريق.

يذكر أنه تم في 18 دجنبر 1990 تحديد واعتماد فاتح مارس من كل سنة يوما عالميا للحماية المدنية وذلك بناء على القرار رقم 08 للجمعية العامة التاسعة للمنظمة الدولية للحماية المدنية، باعتبار دخول دستور هذه المنظمة حيز التنفيذ مطلع مارس 1972.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد