الصحراء 24 : العيــــون
أكدت موريتانيا، اليوم الاثنين، ضرورة تعزيز العمل المشترك بين مجموعة الدول الخمس في الساحل، للقضاء على الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة بالمنطقة، وذلك على إثر مقتل مواطنين من فرنسا والنيجر، أمس الأحد، على أيدي مسلحين في منطقة كوريه بالنيجر.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، في برقية، إن موريتانيا “التي ترأس حاليا مجموعة دول الساحل الخمس، إذ ترفع أحر التعازي إلى البلدين الصديقين، حكومة وشعبا، وإلى كل أسر الضحايا، لتؤكد خيارها الذي لا رجعة فيه لتعزيز العمل المشترك بين دول الساحل الخمس لتصفية كل أشكال التطرف العنيف والجريمة المنظمة في منطقة الساحل، طبقا للترتيبات المقررة في هذا المجال من طرف دول المجموعة”.
وأضاف المصدر ذاته، أن موريتانيا تهيب، أيضا، بكل الشركاء في مجال محاربة الإرهاب، اتخاذ التدابير الكفيلة بوضع تعهداتهم والتزاماتهم حيز التنفيذ، لاستئصال جذور الإرهاب بالمنطقة، عبر مقاربة مندمجة توازي بين اتخاذ الإجراءات الأمنية الحازمة، ووضع الأسس المكينة للتنمية المستديمة.
وكان ثمانية أشخاص، هم ستة فرنسيين ونيجريان، قد قتلوا، أمس، على أيدي مسلحين يستقلون دراجات نارية في منطقة كوريه بالنيجر، في أول هجوم من نوعه على غربيين بهذه المنطقة.
وتهدف مجموعة الدول الخمس في الساحل، التي تأسست بنواكشوط، في شهر فبراير 2014، وتضم، بالإضافة إلى موريتانيا، كلا من النيجر وتشاد ومالي وبوركينافاسو، إلى تنسيق سياسات البلدان الأعضاء من أجل تعزيز الامن والسلم والتنمية في فضاء الساحل والصحراء.

