سكوب قناة العيون نموذج حي لاستغلال النفوذ وسوء التسيير الإداري والمالي + وثـــائق

الصحراء 24 : العيــــــون

على وقع كلمة قناة العيون لا جديد في رمضان القادم تحدث عدد من المنتجين المتضررين لجريدة “صحراء 24 ” من مدينة العيون حيث علق أحدهم قائلا للجريدة ، بدأ اطلاعنا على طلبات العروض المعلنة من طرف الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة ( قناة العيون ) ، بمناسبة البرمجة الرمضانية لسنة 2019 ، حيث لم يطرأ عليها اي تغيير نتيجة لهيمنة نفس الشركات ، على برامجها من خلال الثغرة القانونية التي يخولها دفتر التحملات متمثلة في تمديد وتجديد عقود برامج تبث على القناة منذ ظهور طلبات العروض في 2013 ، حيث ستهيمن هذه البرامج ( سباق القوافي ، ليالي الفريك ، المحضرة ، الجمل بما حمل ، المطبخ الصحراوي ، شؤون نسائية ، الصحة لكم ، وغيرها..) ، من البرامج التي شابت مضامينها وانتهت الافكار والمحاور والقضايا التي تعالجها اذ اصبحت تستعمل المثل الشائع الاعادة فيها استفاذة مما جعل اغلب المتتبعين لقناة العيون في شهر رمضان 2018 ، تتابع نفس البرامج منذ 2013 ، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى تطور اداء هذه القناة التي تعتبر لسان ومتنفس اهل الصحراء ، على غرار قناة الامازيغية التي تخرج مابجعبتها من برامج كي تتنافس الشركات بطرح افكار جديدة وفقا لما يتطلبه مشاهدوا هذه القناة .

وقد تحدث أحد المنتجين الشباب كذلك قائلا بان نفس الشركات هي المهيمنة على انتاج برامج قناة العيون مما يستدعي طرح علامة استفهام على احقية هذه الشركات دون غيرها من شركات ابناء الاقاليم الصحراوية .

علما ان مالكي الشركات المهيمنة على الانتاج يمتلكها بعض الشخصيات الوازنة والتي بدورها ستهيمن على فتات البرامج المشار اليه اسفله ، ابان طلبات العروض الذي ينحصر تاريخ ايداعه في 13 من شتنبر  القادم ، لاسيما انه حسب مصادرنا الخاصة قد يقع تغيير في بعض اعضاء لجنة العرايشي التي تنتقي البرامج .

واذا كنا امام هذه الهيمنة السالفة الذكر فاين نحن من تنزيل الخطاب الملكي السامي ، الامر بتنفيذ اقلاع تنموي في كافة المجالات بالاقاليم الجنوبية لاسيما ان قناة العيون يجب ان يستفيذ منها الفنانون ، والشعراء ، والموسيقيون ، والمهتمين بالمجال التلفزي بصفة عامة .

 


 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد