الصحراء 24 : وزارة الصحة
على إثر ما نشرته بعض المواقع الالكترونية حول “عطالة تسع مصاعد بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط”، تقدم إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا التوضيحات التالية:
– أول ما يثير الانتباه هو أن الصورة المصاحبة للمقال سبق نشرها في مقال مماثل بأحد المستشفيات العمومية وانه سبق للجهات المعنية أن أدلت بعناصر الجواب في الموضوع. وهذا يدفعنا للتساؤل عن الجدوى من إعادة نشر نفس الصورة مع مقال عن مؤسسة أخرى غير المستشفى المعني.
– أما ما يهم فحوى المقال، فالجدير بالذكر أن المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا يتوفر على 10 مؤسسات استشفائية تقدم خدمات متنوعة تختلف باختلاف التخصصات التي تشرف عليها.
وتتكون بناياتها في غالبيتها من أكثر من طابقين، الشيء الذي يحتم على رواد المستشفى من مرضى مرافقين، زوار… الاستعمال المستمر والمتكرر للمصاعد، الشيء الذي يعرضها وبشكل طبيعي وعادي بين الفينة والاخرى لبعض الأعطاب.
وحرصا من المركز الاستشفائي على تسهيل الولوج الى مختلف خدماته، حفاظا منه على سلامة مرتفقيه، لا سيما مستعملي المصاعد، عمد خلال السنة الماضية الى فتح طلب عروض للتعاقد مع مكتب للمراقبة متخصص في هذا المجال، أوكل اليه إجراء مراقبات وفحوصات تقنية ودورية، خلصت الى صياغة تقرير مفصل عن حالة مختلف المصاعد المتواجدة بالمركز والتي يبلغ عددها 45 مصعدا و5 ناقلات للمعدات.
توجد من بينها 4 مصاعد فقط معطلة بشكل مؤقت، بفعل كثرة ارتيادها من جهة وسوء استعمالها من جهة أخرى، وهي الآن في طور الإصلاح، واثنين تم ايقاف العمل بهما لإعادة تأهيلهما حفاظا على سلامة المستعملين والمرتفقين.
وللإشارة فقط، فكل هذه المصاعد تخضع إما لعقد تأمين أو لعقد صيانة. والمصالح التقنية المعنية تعمل وفق برنامج لضمان استمرارية عمل هذه المعدات أو تغييرها عند استحالة اصلاح أعطابها.
وكمثال على ذلك قامت إدارة المركز خلال الثلاثة سنوات الأخيرة باقتناء تسعة (9) مصاعد جديدة وعملت على إعادة تأهيل 16 مصعدا وفق ما تقتضيه شروط السلامة المتعارف عليها دوليا.

