الصحراء 24 : السمارة
لقي شخص أول أمس الأحد (27 غشت) مصرعه في ورش للبناء بمدرسة التقدم بمدينة السمارة بعد سقوط صهريج قديم بالمؤسسة تم بنائه منذ سنة 1989.
وتعيد الحادثة سؤال الصيانة والحماية للعاملين واستهتار المديرية الإقليمية بالمسؤولية الملقاة على عاتقها في هذا الإطار بعد إهمالها للمراسلات السابقة التي سبق ان وجهت لها من مدير المؤسسة.
كما يعيد الحادث منهجية تأهيل المؤسسات التعليمية خاصة بعد تطابق معلومات عن تقليص الميزانية المخصصة بأكثر من الثلثين (من 110 مليون الى 28 مليون)، حيث أنه لهدم الصهريج المتهالك وعوض ان تقوم المقاولة المكلفة باستخدام آليات متطورة للهدم كان يقوم بها الهالك المسمى قيد حياته ابراهيم المصدوقي عبر مطرقة كبيرة الحجم.
ترى هل يفتح وزير التربية الوطنية محمد حصاد تحقيقا في منهجية تتبع مشاريع التأهيل ؟ ام أن الأمر سيمر مرور الكرام كغيرها من الحوادث التي يذهب ضحيتها عمال بسطاء يبحثون عن ضمان لقمة الخبز ؟
