الصحراء 24 : العيــــون
خسرنا المعركة ولن نخسر الصراع، خسرنا المنافسة وربحنا أشخاصا تغنينا عن ما كنا نطمح لنيله رغم كل الحقد الدفين، و الإشاعات الكاذبة التي روجت ضدنا من حفنة الأشرار المعلومين الفارغين الملوثين،
لهذا فإنني أتوجه إلى كل الشرفاء والشريفات، الشباب والنساء والرجال والشيوخ، من صوت لصالح أخوكم “محمد بوتباعة” بأسمى عبارات الشكر والامتنان والعرفان لثقتهم ،في ظل اختلال موازين القوى لصالح الفساد والمفسدين والمال الحرام.
ولم تكن الانتخابات يوما غايتنا بقدر ما كان الشارع والوقوف بجانب كل مظلوم كادح بئيس مغلوب على أمره..
فهذه كلمات الشكر قليلة في حقكم…
لا أعرف كيف يمكن للكلمات أن تعبر عما يجول بنفسي..
أعجز عن التعبير ولكن أقدم فائق الشكر والتقدير لكم..
تتهافت الحروف بكلماتها لتجسد لكم أجمل عبارات الشكر والثناء..
إن الكلمات لتقف عاجزة والعبارات تائهة بل والأفكار قاصرة..
حينما أريد تقديم شكري لكم، تكون السطور في غاية الصعوبة عند الصياغة، ربما لأنها تشعرنا دوما بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديهم هذه الأسطر واليوم تقف أمامي الصعوبة ذاتها..
يقف قلمي وقلبي وأنا قبلهم احتراما وتقديرا وامتنانا لكم..
ولروعة أخلاقكم وتميزكم الملحوظ وحضوركم الراقي وجهودكم العظيمة،
سنظل دائما كما عهدتمونا في خدمتكم و قريبين منكم، و أوفياء لكم..
شكرا على كل من ساندنا و وقف بجانبنا من قريب أو من بعيد ، اسأل الله لي ولكم أن يجعل لنا الخير و السعادة والبركة في أعمالنا وأعمارنا و أحبتنا، وأن يرزقنا من نعيم الدارين ويرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب.
– أخوكم محمد بوتباعة
