اسبوعية فرنسية/ أعيان الصحراء يستفيدون من دعم «المخزن» في الإنتخابات

الصحراء 24 : العيـــون 

قالت أسبوعية «جون أفريك» الفرنسية، أن الأقاليم الصحراوية ستعرف خلال إنتخابات سابع أكتوبر الجاري، تطاحنا كبيرا بين كبار الأعيان بالمنطقة مدعومين بشرعية قبلية، والمال، والمخزن لمحاولة بسط سيطرتها على المنطقة، والفوز بالمقاعد الانتخابية.

وأشارت ذات الأسبوعية إلى أن الرهانات السياسية في الأقاليم الصحراوية أكبر من حصرها في صراع حزبي العدالة والتنمية، و الأصالة والمعاصرة، نظرا للوضع السياسي للمنطقة، التي لازالت تحت إشراف السلطات المغربية، ونظرا للتنافس الذي سيحتدم بين مرشحين ينحدرون من قبائل صحراوية (الركيبات في العيون، أولاد دليم بالداخلة، وقبائل التكنة)، لذلك قامت كل الأحزاب السياسية بوضع مرشحين من الصحراء على رأس اللوائح الانتخابية.

فالذي يميز التنافس الإنتخابي في الأقاليم الصحراوية عن باقي المناطق المغربية، تردف «جون أفريك»، هو كونها صوتت بأغلبية في انتخابات 2011 فاقت نسبة 70 في المائة في «آسا زاك»، «طرفاية»، «بوجدور»، «وأوسرد».

فخلال إنتخابات سابع أكتوبر الجاري تضيف الأسبوعية الفرنسية، ستشتد المعركة بين الاستقلالي، “حمدي ولد الرشيد”، المنحدر من قبيلة «الركيبات»، والقيادي بالأصالة والمعاصرة، «محمد سالم الجماني»، والاتحادي، «حسن الدرهم».

وأضافت «جون أفريك» أن “حمدي ولد الرشيد” يستفيد من دعم «المخزن» في مدينة العيون، حيث يعد من بين المدافعين عن وحدة الصحراويين حول العرش، كما يعد «الناطق الرسمي» في ملف الصحراء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد