صحراء 24
تحل اليوم الثامن من نونبر على الصحرايين الذكرى الرابعة لمأساة تفكيك مخيم أكديم إزيك دون تحقيق مطلب واحد من مطالب النازحين الصحراويين المتمثلة في حقوقهم السياسية و الثقافية و الاجتماعية والأقتصادية .
مخيم اكديم ازيك المنبر الوحيد الذي عبر فيه المواطن الصحراوي عن الرأي الحر بعيدا عن الإكراه والتعسف وقال للعالم اجمع إن كل ما يقال عن الصحراويين على لسان المسؤولين المغاربة بأنهم يعيشون في الجنة تحت الراية المغربية هو كذب, بدليل نزوح آلاف الصحراويين في شهر أكتوبر 2010 الى منطقة أكديم إزيك شرق مدينة العيون على بعد 12 كلم لبناء المخيم الذي ضم أزيد من 800 .
نتذكر ويتذكر كل الصحراويون ما قامت به قوات الجيش المغربي صبيحة الاثنين الثامن نونبر 2010 من هجوم عنيف على المخيم ، مما خلف أعدادا هائلة من الجرحى وبث الرعب والهلع والهستيريا بين صفوف الصحراويين بالمخيم ووصلت حتى المدينة لتقتل وتعتقل و تهين هذا الشعب المسالم.
عوقبنا عقابا جماعيا من طرف الدولة المغربية ,لا لشئ سوى أننا صحراويون, وحتى الصحراوي الذي يتبنى الطرح المغربي لم يسلم من الظلم المغربي .ليتأكد له أنه في نظر المسؤول المغربي هو صحراوي في الأول والاخير حتى ولو بايع أو باع .
أظهرت الصحافة المغربية حقيقتها و حقدها الدفين حين وصفت الصحراويين في احدى الاسبوعيات بالأوباش والمرتزقة, واصبح الصحراوي العدو الأول للمغاربة .. أي مغرب هذا الذي لا يستطيع أن يضم كل ,الأطياف التي تحدث عنها الملك محمد السادس في خطابه الأخير.
لم يبق من المخيم سوى المعتقلين السياسيين الذين يحملون شرف اسمه.. نتمنى ان يطلق سراحهم.
هل ستلبي ولاية العيون مطالب المواطنين الاجتماعية في ظل الهدوء الذي تعيشه المدينة أم انها تنتظر حتى تحترق مرة أخرى لفعل ذلك؟

