الصحراء 24 : العيــــــون
دخلت المديرية العامة للأمن الوطني مرحلة جديدة من تحريك مناصب المسؤولية بعدد من المصالح اللاممركزة، من خلال الإعلان، زوال السبت 8 غشت الجاري، عن تعيينات جديدة همّت مجموعة من المدن المغربية، في إطار مواصلة إعادة ترتيب المسؤوليات وتعزيز النجاعة الميدانية للمصالح الشرطية.
وشملت الحركة الجديدة 20 منصباً للمسؤولية بمدن الناظور ومراكش وأكادير وتيكيوين والعروي وآسفي ووجدة والعيون والدار البيضاء وبني ملال وابن جرير وطنجة وأصيلة، وذلك بتأشير من المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي.
ومن بين أبرز المستجدات، إسناد مهام رئاسة منطقتين أمنيتين بكل من أكادير وتيكيوين، إلى جانب تعيين رئيس جديد لمفوضية الشرطة بأصيلة ونائب لرئيس منطقة أمنية بمدينة مراكش.
وشملت التعيينات أيضاً تعزيز المسؤوليات القيادية داخل الأمن الجهوي بالناظور، من خلال وضع إطارين أمنيين على رأس الفرقة الجهوية للتدخلات والفرقة السياحية، وهما من المصالح التي تم إحداثها حديثاً في إطار تعزيز البنيات الأمنية المتخصصة بالمنطقة.
كما امتدت الحركة إلى مصالح أخرى مرتبطة بالأمن العمومي والتدبير الإداري الشرطي ونظم المعلومات والاتصال الأمني، حيث تم إسناد مهام المسؤولية لأطر أمنية بعدد من المدن، من بينها مراكش والعروي وطنجة وبني ملال وابن جرير ووجدة والدار البيضاء والعيون وآسفي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه متواصل للمديرية العامة للأمن الوطني يروم إعادة ضخ الكفاءات في مواقع المسؤولية، وتكريس مبدأ التداول على المهام، مع الاعتماد على أطر تتوفر على الخبرة والتكوين اللازمين لتولي مسؤوليات التدبير الميداني والإداري.
وتسعى هذه الدينامية إلى الرفع من مستوى أداء المصالح الأمنية، وتعزيز جاهزيتها في مواجهة مختلف التحديات، فضلاً عن تحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين وترسيخ مقاربة استباقية في تدبير الشأن الأمني.
وتعكس التعيينات الأخيرة، في هذا السياق، استمرار العمل على تطوير الحكامة الأمنية وربط المسؤولية بالكفاءة والمردودية، بما يواكب التحولات التي تعرفها الحاجيات الأمنية بمختلف المدن والمناطق المعنية.

