الصحراء 24 : العيـــــون
طبعت أجواء من الهدوء والانضباط مختلف مراحل العملية الانتخابية التي شهدتها مدينة العيون، يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، حيث مرت عملية التصويت في ظروف اتسمت بالانتظام والانسيابية، وسط تعبئة تنظيمية ولوجستيكية سبقت موعد الاقتراع وهدفت إلى ضمان جاهزية مكاتب التصويت واستقبال الناخبين في ظروف ملائمة.
ومنذ الساعات الأولى لانطلاق عملية التصويت، سجلت مكاتب الاقتراع بمختلف أحياء المدينة حضوراً متواصلاً للناخبين والناخبات، في ظل توفير الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية الضرورية لتمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي، مع احترام المساطر والقواعد المؤطرة للعملية.
ولم يقتصر التحضير لهذا الاستحقاق على يوم الاقتراع، بل سبقه عمل تنسيقي شمل مختلف المتدخلين، بهدف ضمان جاهزية مكاتب التصويت وتوفير الوسائل البشرية واللوجستيكية الضرورية، إلى جانب مواكبة مختلف المراحل المرتبطة بالعملية الانتخابية.
وفي هذا السياق، اضطلع والي جهة العيون الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، بدور في تتبع الترتيبات المرتبطة بالاستحقاق، في إطار الاختصاصات المخولة للسلطات الترابية، بما شمل مواكبة الجوانب التنظيمية واللوجستيكية وتعبئة الموارد الضرورية لضمان السير العادي للعملية.
وشملت التحضيرات أيضاً عقد لقاءات تنسيقية مع مختلف المتدخلين وممثلي الأحزاب واللوائح المتنافسة، مع التأكيد على ضرورة احترام القواعد والضوابط المنظمة للعملية الانتخابية، والتقيد بالاختصاصات والأدوار المحددة لكل طرف خلال مختلف مراحل الاستحقاق.
ويعكس هذا المسار أن تدبير يوم الاقتراع يشكل حلقة ضمن منظومة أوسع من الإعداد والتنسيق المسبق، تتداخل فيها أدوار السلطات الإدارية والمصالح المختصة والأجهزة المكلفة بالتأطير والتنظيم، إلى جانب الأحزاب والمرشحين وممثليهم، بما يضمن استمرار العملية في ظروف عادية ومنظمة.
وعلى المستوى الميداني، ساهمت جاهزية مكاتب التصويت والتنظيم القبلي في تسهيل عملية ولوج الناخبين إلى مكاتبهم، ومواصلة التصويت بشكل منتظم، دون تسجيل ما من شأنه التأثير على السير العادي لمختلف مراحل الاقتراع، وفق المعطيات المتداولة بشأن العملية بمدينة العيون.
وتبرز تجربة انتخابات 23 شتنبر بالعيون أهمية التحضير المسبق والتنسيق المؤسساتي في تدبير المحطات الانتخابية، خصوصاً في ما يتعلق بتأمين جاهزية مكاتب التصويت وتوفير الظروف المناسبة أمام الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي.
وبالنظر إلى المعطيات المرتبطة بسير العملية، شكلت محطة العيون نموذجاً لتدبير انتخابي اعتمد على الاستعداد القبلي والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وهو ما انعكس على أجواء الاقتراع التي اتسمت بالهدوء والتنظيم والانسيابية، بالتزامن مع تسجيل مشاركة لافتة على مستوى الإقليم والجهة.
