غير مسبوق :مندوب وزارة التعليم بالعيون يوجه فوهة بندقيته نحو التلاميد

 

العيون -صحراء24

بعد حصيلة 3سنوات من سياسة القبضة الحديدية، في تسيير القطاع التعليمي بالعيون ،التي انتهجها مندوب الوزارة مع فئة من نساء ورجال التعليم ،توجت بعدة اجراءات زجرية في حق الشغيلة التعليمية،لتنضاف لسجله الحافل بالاجراءات الانتقامية ممن لم يحسنوا التمسح باعتابه،وكانت حصيلة مدة انتدابه على قطاع التعليم التي اوشكت على نهايتها، تدكرنا بسنوات الجمر والرصاص فالسنوات الثلاث  التي قضاها على راس القطاع ،تعرضت فيها الشغيلة التعليمية لااقصى العقوبات واشدها من طرف هدا المسؤول ،حيث كانت الحصيلة ثقيلة بكل المقاييس ،فقد عمد الى توقيفات للراتب والاقتطاعات منه ،لعدد لايستهان به من الموظفين،كما مثل عدد اخر من نساء ورجال التعليم على انظار المجلس التاديبي بتوصيات منه،و تم اعفاء اخرين من المهام المسندة لهم ، وابعاد من النيابة موظفة دنبها الوحيد ،انها اشتكت من انحيازه لمن اهانها،وبعد هده “الانجازات” التي سوف تدون في سجله الاسود ،بمداد الاحتقاروالكراهية  تفتقت عبقريته امس الخميس 8ماي الجاري فاصدر قرارا جديد وغير مسبوق بالمنطقة ،حيث اتخده بمفرده ودون اللجوء لرؤساء المؤسسات التعليمية او لجمعيات الاباء ،التي اعرب عدد منها عن استياءه من هدا القرارالدي اعتبروه جائرا في حق التلاميد، والدي نزل اليوم كالصاعقة على رؤوس التلاميد واولياءهم، والمتمثل في اجتياز المترشحين للامتحانات الاشهادية بالسلكين الابتدائي والاعدادي ،للامتحان الاقليمي الموحد خارج مؤسساتهم الاصلية،وهو القرارالدي وجد فيه بعض المتتبعين للشان التربوي ،بانه سيؤجج الاوضاع وسيزيد من الاحتقان بالمدينة التي عرفت هدؤ نسبيا بعد تعيين الوالي الجديد،لكن قرار مندوب الوزارة الدي اتخده بناء على نظرته الاحادية الجانب بانه سيجنب العملية قدرا كبيرا من الغش ،يعتبر باطلا ولايخدم السلم ولا الامن بالمنطقة ،كما جاء في تصريحات بعض الحقوقيين الدين اخدنا رايهم بعيد القرار النيابي الدي اثار كثيرا من الجدل وسط هيئة التدريس وجمعيات الاباء لانهم اعتبروه سيزيد من غضب التلاميد ودويهم ،علما ان غالبية المتظاهرين بشوارع العيون هم اطفال وقاصرون ،اي جلهم تلاميد المدارس ،والقرار الدي اتخده ممثل الوزارة على الصعيد الاقليمي ،سيغدي هده النزعة ويزيد من غضب هؤلاء المراهقين،في وقت كان اجتيازهم الامتحان في مؤسساتهم سيقلل نسبيا من التوترلاالنفسي للتلاميد ،ولاعلى الصعيد الامني بالمدينة،دون ان ننسى ان اطرافا تتهيا لدكرى 20ماي وقرار مندوب وزارة التعليم يعتبر هدية على طبق من دهب لمن يغتنمون الفرص ،فهلا تراجع عنه من اجل تجنيب المدينة احتقانا جديدا يحمل وزره لوزارة التعليم.،ام انه سيبقى كما هو لايسمع الا صوته؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد