صحراء 24 ـ العيون
اختلفت الآراء والمواقف اتجاه قرار واشنطن الداعي إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء، فبين مؤيد و بين رافض ، و لكل صحراوية وصحراوي قناعته السياسية اتجاه قضية الصحراء.
و إن كان المغرب يحتج على مقترح الخارجية الأميركية بتوسيع مهام “المينورسو” فهناك الطرف الذي هو جبهة البوليساريو فقد التقطته كإشارة انتصار لدبلوماسيتها و مؤشر إيجابي في هذا الملف الذي عمر كثيرا.
و من جهة أخرى، وفي السياق ذاته، شرع عدد من الصحراويين من تجار ورجال أعمال و حرفيين و موظفين في قطاعات عمومية بمدينة العيون، صباح اليوم الأربعاء 17 أبريل الجاري، في جمع التوقيعات لتأييد بيان استنكاري للقرار الذي جاء به وزير الخارجية الأميركي ” جون كيري ” .
العريضة الاستنكارية التي سارع بعض الصحراويين إلى توقيعها والتي حصلت ” صحراء 24 ” على نسخة بيانها، يقول فيه أصحابه أنهم من خلال معايشتهم اليومية لمجتمعهم الصحراوي الذي يعيشون فيه، بكل تآزر و تآخي معهودين في كل أطيافه و مختلف مكوناته، فإنهم يشجبونكل ما من شأنه زعزعة السلم بالمنطقة.
من جانب أخر ، أكدت مصادر من السفارة الأميركية لدى العاصمة المغربية الرباط، في تصريحات لوسائل إعلام أجنبية أن القرار الذي وقع عليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتوسيع مهام بعثة “المينورسو” في الصحراء الغربية، لتشمل الجانب الحقوقي في المنطقة، لا تعني وجود أي تغيير في الموقف الأميركي من وحدة المغرب الترابية ، أو الانقلاب على مساعي الرباط في حل الأزمة، أو انحيازًا أميركيًا لطرف على حساب طرف آخر.

