بقلم: محمد الصحراوي
تتسارع الأحداث داخل حزب العدالة والتنمية بجهة العيون – بوجدور – الساقية الحمراء،فبعد استفزاز مناضلي الحزب بإقليم العيون المنحدرين من أصول صحراوية من طرف النائبة البرلمانية خديجة أبلاضي، التي طالبتهم بالرحيل من الحزب وهو ما اعتبروه استفزازا وتمييزا عنصريا ضد أطر ومناضلي وانتقاصا من قيمة أبناء الساكنة الأصلية للإقليم ،وقد حذى رئيس قطاع الحركة التوحيد و الإصلاح السابق بالعيون حذو النائبة البرلمانية بل تعداها ليوجه اتهامات كبيرة لا تتماشى مع مبادئ و تربية حركة التوحيد والإصلاح المتسمة بالوسطية والاعتدال بعيدة عن منطق التكفير الذي اتهم به المسؤول المذكور أحد أعضاء الحزب ,
آخر فصول معركة الإقصاء الإصرار المتعمد على اقتحام مقر الحزب بالعيون من طرف لجنة الكتابة الجهوية الخاصة باقتحام المقرات في محاولة من البعض لفرض سياسة الأمر الواقع وتمرير عملية تسليم السلط بشكل سافر ولا يحترم القواعد التنظيمية والقانونية للحزب ,وتم ذلك عن سبق إصرار وفي غياب الكاتب الإقليمي السابق النائب محمد سالم لبيهي، الذي يرفض أن يصنف مناضلو الصحراء بالحزب صنف الدرجة الثانية مقابل درجة أولى للمنتمين للحركة التي يتهمها العديد من أعضاء الحزب بأنها لم تنجح في استقطاب الأطر الصحراوية كما أنها قد تخلت عن دورها التربوي والدعوي مقابل السعي الحثيث للبحث عن مكاسب دنيوية متناسية أن الآخرة خير و أبقى. فلعل أيام الحزب بالحكومة باتت معدودة،
وارتباطا بمبدأ تحقيق المكاسب في ظل حكومة بنكيران لايزال العديد منتسبي الحزب بهذه الجهة،يقدمون دروسا في الزهد والورع والتقوى فلا أحد منهم تخلى عن عمله التربوي وتبع زوجته البرلمانية ليكتب لها ما شاءت من الأسئلة ولا واحدة هي الأخرى تبعت زوجها لينخرط في تقديم درس تربوي أو شهادة محكمة بين هذا و ذاك
من جهة أخرى علمنا من مصادر معلومة، خبر الالتفاف من طرف الإدارة العامة للحزب على الطعون المرفوعة من طرف مناضلي الحزب بإقليم العيون وذلك بإصدار قرار مرتبك يستند على مغالطات قانونية كجواب وحيد وموحد على جميع الطعون المقدمة مع اختلاف الحيثيات الواردة فيها،حيث لم تميز الإدارة العامة للحزب بين الطعن في المؤتمر الجهوي الثالث للحزب بجهة العيون – بوجدور – الساقية الحمراء المعاد المقدم لهيئة التحكيم الوطنية وطعون المؤتمر الإقليمي الرابع للحزب بإقليم العيون
فهل ستبقى الأمانة العامة لحزب المصباح متفرجة فيما يحدث في الصحراء ؟ علما أن الأوضاع تتطور بشكل متسارع يفاجئ الجميع وقد يخرج عن السيطرة ..
وهل لعنة إكديم إزيك التي أطاحت بالأصالة والمعاصرة قريب بأن تطيح بالحزب الحاكم ؟
ترقبو كل جديد في الموضوع معنا

