صحراء 24/ محمد الصحراوي ـ العيون
علمت ” صحراء 24 ” من مصادر موثوقة في إطار تداعيات الأزمة التي يعرفها حزب العدالة والتنمية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ، لا سيما بكبرى مدن الصحراء ، مجموعة من الاستقالات من الكتابة الإقليمية للحزب العيون ، التي لم يمر على عمرها ثلاث أسابيع و لم تتمكن حتى من دفع الملف القانوني للسلطات المحلية و هو ما يعني فقدان الشرعية.
وحسب نفس المصدر ،فإن سبب الاستقالة يعود إلى انعدام الثقة بين مكونات المكتب بالإضافة إلى عدم تفعيل مسطرة المتابعة الانضباطية ضد كل من النائبة البرلمانية خديجة أبلاضي- التي تسعى جهات من داخل الحزب تلميع صورتها الباهتة – و محمد أسلاو المسؤول الأسبق لحركة التوحيد و الإصلاح بالعيون .
وترجع أسباب هذه المواجهات بين الأخوة الأعداء بعد حصول حركة التوحيد والإصلاح على وصلها القانوني بالعيون واستقوائها بعد تلقيها إشارة قوية من وزير الدولة عبد الله باها بقوله في إحدى اللقاءات الوطنية قائلا : ” حركة التوحيد و الإصلاح هي صمام أمان الحزب “
فهل تأكل الحركة حزبها ؟

