صحراء 24 / العيون
نددت كل من تنسيقية أكديم إزيك الشاملة لجميع الفئات الصحراوية بما فيها متقاعدي فوسبوكراع، ومجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين و مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة في بيانات متفرقة، بالتدخل ألأمني العنيف الذي طال مجموعة من الصحراويات والصحراوين عشية يوم أمس الجمعة 14 شتنبر، بعدما قررت مجموعة من الفئات عقد لقاء بمقر المنظمة الديمقراطية للشغل بالعيون، بحضور النقابي الصحراوي ” سيدي أحمد الدية ” ، حيث حاصرت القوات الأمنية مقر المنظمة ومنعت المواطنين من التوجه إليه، قبل أن تتدخل بشكل عنيف لتفريقهم ومطاردتهم في الشوارع والأزقة المتفرعة عن شارع طانطان، مما أسفر عن إصابة مجموعة من المواطنات والمواطنين نقلوا إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن بن المهدي لتلقي العلاجات الأولية، حيث سجلت تنسيقية أكديم أزيك استنكارها من سياسة المقاربة ألمنية التي تنهجها سلطا المدينة اتجاه مطالب اجتماعية واحتجاجات سلمية ولقاءات داخل مقرات نقابية مرخصة.
من جهته يرى المعطلون في بيانهم أنهم على اثر قرار المنع الغير قانوني و اللادستوري الذي صودر من خلاله حقهم في التنظيم و الاحتجاج السلمي، بحيث عملت السلطات ممثلة في أجهزتها الأمنية على غلق مقر المنظمة الديمقراطية للشغل، عن طريق استعمال القوة المفرطة إذ عملت مجموعة كبيرة من مختلف التشكيلات الأمنية على تفريق الحاضرين للقاء، الذي كان من المقرر أن يضم مجموعة من الفئات الاجتماعية المهمشة، بحضور النقابي الصحراوي سيد أحمد الدية، إلى جانب فئة المعطلين الصحراوين ممثلة في مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة و مجموعة الأمل للمعطلين الصحراوين كخطوة تمهيدية.
فإنهم كمعطلين صحراويين يضيف البيان يدينون و بأشد العبارات هذا الخرق السافر الذي تعرضت له المنظمة الديمقراطية للشغل – فرع العيون- كإطار نقابي مستقل، كما أدانوا التدخل العنيف في حقهم كمعطلين صحراوين، الذي استهدف مصادرة حقهم في التنظيم و الاحتجاج السلمي، معلنين تضامنهم المطلق و اللامشروط مع جميع ضحايا التدخل الأمني الذي لم يميز بين الشيوخ و النساء الطاعنات في السن.
