صحراء 24 / كليميم
عانى المواطن ” عمر أركان ” الذي يشتغل حارسا ليليا بالثانوية الإعدادية حي الفلاحة بكليميم، الشيء الكثير من مضايقات مدير المؤسسة والتي لخصها العون المشتكي في الكثير من الأساليب اللاقانونية التي ضاق منها الحارس الليلي الذي اشتغل بقطاع التعليم بكليميم لأزيد من 34 سنة قضى منها 21 سنة بإعدادية الحضرمي و 12 سنة بثانوية حي الفلاحة التي سيتمم فيها مدة عمله إذ سيحال التقاعد يوم 16 يوليوز من السنة الجارية، وهو ما دفعه إلى تقديم الوثائق الممول بها في قانون التقاعد، إلى مدير المؤسسة بصفته رئيسه المباشر،
و يقول المشتكي بأن مدير المؤسسة تسلم منه الوثائق يوم 09 أكتوبر 2011 ، على أساس مراجعتها والتأشير عليها وإحالتها على النيابة الإقليمية للتعليم، وطبقا للتسلسل الإداري الذي نهجه الحارس الليلي لكن عندما استفسر هذا الأخير عن مآل ملف التقاعد لدى نيابة التعليم بكليميم، تبين له أن رئيسه المباشر الذي هو مدير ثانوية حي الفلاحة أخفى ملف المعني لغرض في نفس يعقوب، ولم يخبر النيابة بذلك، الشيء الذي دفع العون إلى إعادة تحضير وثائق وإعداد الملف من جديد وتقديمه من جديد لمدير المؤسسة ، هذا الأخير رفض تسلمه ضدا على القانون الإداري الذي تحدده الوظيفة العمومية.
المشتكي استفسر النائب الإقليمي خلال شكاية توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منها، عن هذه المضايقات التي يتعرض لها من طرف مدير ثانوية حي الفلاحة وعن سبب رفضه تسلم ملف إداري يستوجب عليه القانون تسلمه وإحالته على الإدارة الإقليمية للتعليم بدون مزايدات أو مضايقات فنحن يقول عمر أركان في دولة الحق والقانون.
وختم العون المتضرر شكايته بمطالبة النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية إنصافه ورد الاعتبار إليه وفتح تحقيق في موضوع الشكاية المرفوعة ضد مدير المؤسسة.
